قصائد

فارقت مكة والأقدار تقحمني

ابن معصومعثمانيالبسيطفراقالنون

  1. ١فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُنيوَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ
  2. ٢فارقتُها لا رضىً منّي وقد شهدَتبذاكَ أَملاكُ ذاك الحِجر والرُكُنِ
  3. ٣فارقتُها وبودّي إذ فَرَقتُ بهالَو كانَ قد فارَقت روحي بها بَدَني