أأحبابنا من غاب عمن يوده
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالباء
- ١أَأَحبَابَنَا مَن غَابَ عَمَّن يَودُّهُفَسِيّانِ عِندي بُعدُهُ واِقترابُهُ
- ٢إِذا المَيْتُ وَارَى شَخْصَهَ عَفَرُ الثّرَىفَهل يُدنِيَنْهُ أن يَقِلَّ تُرابُهُ
- ٣وكلُّ غريبِ الدّارِ فالأَرضُ دونَهُوإِن كان حيّاً فالحِمامُ اغتِرابُهُ