تزم غدا للظاعنين الركائب
الباخرزيمملوكيالطويلذمالباء
- ١تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُفتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُ
- ٢ويُوحشُ مَغْنى الحَيِّ غِبَّ ارتحالِهِمْكما أوحشتْ بعدَ العقودِ التّرائبُ
- ٣وتَبقى الأثافي كالحمائمِ رُكّداًنأتْ دونَها الأوكارُ فهْيَ غَرائبُ
- ٤أو الكبدُ الحَرَّى يقطِّعُ جُرمَهاثلاثةَ أجزاءٍ جَوىً مُتراكبُ
- ٥ستعطفُ قوس النوى فِدىً مِثلهاوللوجدِ في قَلبي سِهامٌ صَوائبُ
- ٦وتكتمُ أطلالَ الديِّارِ مِنَ النّوىنوائبُ تُفْشي سِرَّهُنَّ النواعبُ
- ٧وتَبكي على ما فاتَ من بردِ ظلِّهاشَواد سَخيناتُ العيونِ نَوادبُ
- ٨كما ادَّرعتْ زِيّ الحداد ثواكلٌتلوَّتْ على أعناقهِنَّ الذَّوائبُ
- ٩وربَّ نهارٍ للفراقِ أصيلُهووَجْهي كلا لونيهِما متناسبُ
- ١٠فدَمعي وشَخصي والمَطيُّ مُقطّرٌوقَلبي وقُرصُ الشّمسِ والهَمُّ واجب
- ١١ظلِلتُ به أُحصي كواكبَ أدمُعيوفي مثلِ ذاكَ اليومِ تُحصى الكواكبُ
- ١٢فمَن عاذِري مِن غائبٍ وخيالُهإذا خاطَ جفني النومُ أو غابَ آيبُ
- ١٣تدرَّعَ سربالَ الدُّجى وكأنّماعلى وَجنتيه رونقُ الصُّبح ذائبُ
- ١٤ولم يكُ يرعاهُ سوى أخواتِهِعنيتُ دَراري النُّجومِ مُراقب
- ١٥فما زلتُ منهُ واصلاً وهْوَ هاجرٌوغازلتُ منهُ حاضراً وهو غائِبُ
- ١٦لهُ اللهُ من طيفٍ يزورُ وبينَهُوبَيني رمالٌ جمّةٌ وسبَاسِب
- ١٧فلِلكُدْرِ في أطرافهِنَّ مشاربٌوللعُفْرِ في أكنافهِنَّ مَسارب
- ١٨هو البدرُ تَهديهِ الكواكبُ نَحوناكما البدرُ تَهدينا إليهِ الغَياهبُ
- ١٩يُنزِّهُني في رَقدتي وهو وافِدٌيوحشُني في يَقظتي وهْوَ ذاهِبُ
- ٢٠فإن سُدَّ منه مِنخَرٌ جاشَ منخرٌوإن سرَّ منهُ جانبٌ ساءَ جانب
- ٢١كما غرَّ بالنارِ الكذوبِ وميضُهاعيونَ البَرايا خُلّبٌ أو حبُاحِبُ
- ٢٢كذلكَ دأبُ الدَّهرِ لم يصفُ موردٌمنَ العيشٍ إلاَ كدَّرتَهُ شوائبُ
- ٢٣قضى جائراً حتى اشرأبّت مناسمٌإلى حيثُ شاءَتْ واطمأنّتْ غَواربُ
- ٢٤وصادَ العقابَ الصَّعْوُ فاقتاتَ شلْوَهُوصالَ على أسدِ العَرينِ الثّعالب
- ٢٥فغالِبْ بما سيّرْتُهُ فيكَ كلَّ مَنْتَاه وأيِقنْ أنَّ جندكَ غالِبُ
- ٢٦وعندكَ ممّا أنشأتْهُ خَواطِريغرائبُ فيها للرواةِ رَغائب
- ٢٧فطوراً بها في السّلم تُجلى عرائسٌوطوراً بها في الحربِ تُزجى كتَائب
- ٢٨وإنّ امراً عطشانَ وافاكَ شائماًحَيَاكَ لَمَدلولٌ على الماءِ قارب