وقد أفردتني الحادثات فليس لي
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالنون
- ١وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس ليأنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
- ٢كأنّيَ من غيرِ التّرابِ نَبتْ بيَ البِلادُ فما لي في البَسيطةِ أوطانُ
- ٣أجولُ كما جالت قَذاةٌ بمُقلَةٍوأسْرِي وسَارِي النجمِ في الأفْقِ حَيرانُ