قصائد

ومهمه يتراءى آله لججا

الباخرزيمملوكيالبسيطحزنالباء

  1. ١ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاًيستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا
  2. ٢كم فيهِ حافرُ طِرفٍ يحتذي وَقَعاًمن فوقِ خفِّ بَعيرٍ يَشتكي نَقَبا
  3. ٣تَصاحبَ فيه الرِّيحُ والغَيمُ لم يَنِياأَنْ يَشرَكَا في كلا خطَّيهِما عَقِبا
  4. ٤فالريحُ ترضعُ دُرَّ الغيمِ إنْ عطشَتْوالغَيمُ يركبُ ظهرَ الرِّيح إن لَغِبا
  5. ٥أَنكَحتُه ذاتَ خلخالٍ مُقرَّطَةًوالركبُ كانوا شهوداً والصّدى خُطبا
  6. ٦وسرتُ فيهِ على اسم اللهِ مُصطحباًللعزمِ لا عدمتْهُ النفسُ مُصطَحبَا
  7. ٧إلى أبي البحرِ إني لست أنسُبُهلجعفرٍ إن حساهُ شاربٌ نضَبا
  8. ٨يومَ الوغى من بني العبّاس عِتْرتُهُلكنّهُ غيرُ عباسٍ إذا وَهَبَا
  9. ٩لعزّهِ جعلَ الرحمنُ مَلبسَهُمن الشبابِ ونورِ العَينِ مُسْتَلبَا
  10. ١٠وجهٌ ولا كهلالِ الفطرِ مُطّلِعاًبدرٌ ولا كانْهلالِ القَطر مُنسكِبا
  11. ١١وعمّةٌ عمّتِ الأبصارَ هيبتُهابرغمِ مَن لبسَ التيجانَ واغْتَصبا
  12. ١٢لهُ القضيبانِ هذا حدُّه خَشَبوذَاكَ لا يتعدَّى حَدُّه الخَشبَا
  13. ١٣كِلاهُما منهُ في شُغْلٍ يُديرُهمابينَ البنَانِ رضىً يَختارُ أم غَضبَا
  14. ١٤قلْ للفراتِ ألَم تَستحي راحتَهُحتى اقتديتَ بهِ أنّى ولا كَربَا
  15. ١٥إخالُ أنملَ حادي عيسِهم جَذبَتمعَ الزِّمامِ فؤادَ الصبِّ فانْجَذبا
  16. ١٦لم ترضَ مني في وادي الغَضا سَببيحتى جعلتُ إلى رُحي لها سَببا
  17. ١٧غيداءُ أَغوى وأَزوى حبُّهاوكذا الغَيداءُ غيٌّ وداءٌ لُفِّقا لَقبَا
  18. ١٨وخيّم الحسنُ في أكنافِ وَجنْتِهاوالصدغ مدَّ لهُ من مِسْكِهِ طَنَبا
  19. ١٩إذا رَنا طرفُها لم يدرِ رامقُهاأتلكَ أجفانُ ظَبيٍ أم جفونُ ظُبى
  20. ٢٠أقولُ للغصنِ لا ألقاكَ مَنثَنياًمن ذاتِ نفسكَ إلاّ أن تَهُبَّ صبَا
  21. ٢١تَعبتَ كي تَتَثنّى مثلَ قامتِهاإسْتغفرِ اللهَ منهُ واربحِ التّعبَا
  22. ٢٢خريدة لاعبتْ أطرافُ صورَتِهاجلداً تَرَوّى بماءَي نعمةٍ وصبا
  23. ٢٣تقرُّ منها عيونُ الماءِ إن شربتْطوبى لذي عطشٍ من ريقِها شَرِبا
  24. ٢٤وتشرئبُّ غصونُ الوَردِ طامِعَةًفي أن تكونَ لمَرعى نوقها عُشبا