قصائد

غدا أحل عن الأوتاد أطنابي

الباخرزيمملوكيالبسيطفراقالياء

  1. ١غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابيلكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي
  2. ٢في كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍيَلفّ قامات أحبابٍ بأحبابِ
  3. ٣ورحلةُ في غمِ النقعِ تمطر أسواطاً تُلمُّ بأعجازٍ وأقراب
  4. ٤كم أنشبَ البَينُ في أسروعه بَرَداًوكم أغارَ على وَردٍ بعُنّابِ
  5. ٥والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌفكيفَ أملك منه قطفَ أعناب
  6. ٦غوثايَ منهُ فما ينفكَ يُقلقنيبسفرةٍ تَقتْضي تقويضَ أطنابي
  7. ٧كأنني كرةٌ يَنْزو بِها أبداًوقعُ الصّوالجِ في ميدانِ أَلعاب
  8. ٨ما أعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دَنِفِيذيقهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب
  9. ٩إذا لوى يدَ حادِيه الزمام شَكاقلباَ لذيفانِ صِلٍّ منه مُنسابِ
  10. ١٠يا حيّذا زُوزَنُ الغَرّاء من بلدٍنابُ الحوادثِ عن أكنافها نابِ
  11. ١١حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْبشمِّ تُربتِها أذيالُ أثوابي
  12. ١٢تَودُّ عَيني إذا ما أرضُها كنستْلو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي
  13. ١٣أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتهايدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سَحّابِ
  14. ١٤كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفةًولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ
  15. ١٥إن جئتُها فجوادي سابحٌ مرحٌوإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ