غدا أحل عن الأوتاد أطنابي
الباخرزيمملوكيالبسيطفراقالياء
- ١غَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابيلكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي
- ٢في كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍيَلفّ قامات أحبابٍ بأحبابِ
- ٣ورحلةُ في غمِ النقعِ تمطر أسواطاً تُلمُّ بأعجازٍ وأقراب
- ٤كم أنشبَ البَينُ في أسروعه بَرَداًوكم أغارَ على وَردٍ بعُنّابِ
- ٥والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌفكيفَ أملك منه قطفَ أعناب
- ٦غوثايَ منهُ فما ينفكَ يُقلقنيبسفرةٍ تَقتْضي تقويضَ أطنابي
- ٧كأنني كرةٌ يَنْزو بِها أبداًوقعُ الصّوالجِ في ميدانِ أَلعاب
- ٨ما أعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دَنِفِيذيقهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب
- ٩إذا لوى يدَ حادِيه الزمام شَكاقلباَ لذيفانِ صِلٍّ منه مُنسابِ
- ١٠يا حيّذا زُوزَنُ الغَرّاء من بلدٍنابُ الحوادثِ عن أكنافها نابِ
- ١١حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْبشمِّ تُربتِها أذيالُ أثوابي
- ١٢تَودُّ عَيني إذا ما أرضُها كنستْلو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي
- ١٣أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتهايدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سَحّابِ
- ١٤كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفةًولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ
- ١٥إن جئتُها فجوادي سابحٌ مرحٌوإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ