مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالدال
- ١مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
- ٢كأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَنيخَوْفي وآلَى على جفنيَّ لا رَقَدَا
- ٣عجزتُ عن الدنيَا فما ليَ من يدٍبِها وليَ الأيَدُ المساعدُ واليَدُ
- ٤ولكنّنِي لم أسْلُ عنها فأرْعَويولا نِلتُ منها ما أَوَدُّ وأقصِدُ
- ٥شَقِيتُ بما أحرزتُه من فضائلٍبأيسرِها يحظى الشقيُّ ويَسعَدُ
- ٦وفي النَّفسِ إن ناجَيْتُها باطِّراحِهاوبالزُّهدِ فيها فترةٌ وترَدُّدُ
- ٧فيا ربّ أَلْهمْها الرشادَ بتركِهافإِنَّك تهدِي من تشاءُ وتُرْشِدُ