قصائد

مذ بصرتني تجاريبي ونبهني

أسامة بن منقذأيوبيالبسيطحزنالدال

  1. ١مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
  2. ٢كأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَنيخَوْفي وآلَى على جفنيَّ لا رَقَدَا
  3. ٣عجزتُ عن الدنيَا فما ليَ من يدٍبِها وليَ الأيَدُ المساعدُ واليَدُ
  4. ٤ولكنّنِي لم أسْلُ عنها فأرْعَويولا نِلتُ منها ما أَوَدُّ وأقصِدُ
  5. ٥شَقِيتُ بما أحرزتُه من فضائلٍبأيسرِها يحظى الشقيُّ ويَسعَدُ
  6. ٦وفي النَّفسِ إن ناجَيْتُها باطِّراحِهاوبالزُّهدِ فيها فترةٌ وترَدُّدُ
  7. ٧فيا ربّ أَلْهمْها الرشادَ بتركِهافإِنَّك تهدِي من تشاءُ وتُرْشِدُ