أيها المعرض الذي قد جفاني
أحمد الكيوانيعثمانيالخفيفرومانسيةالياء
- ١أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفانيفَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني
- ٢صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوىوَيَحكيهِ رقة في البَيان
- ٣كَم عِتاب أُبديهِ حَتّى إِلى الكَأس وَأَعني بِهِ الَّذي قَد عَناني
- ٤بِلِسان مِن الدُموع فَصيحأَرسَلتُهُ عَينان نَضّاخَتان
- ٥يَخجل الراح رقة فَلِهَذاتَتوارى بِحلة الأُرجُوان
- ٦قَد بَراني جَور الهَوى وَزَمانيلَيسَ يَرثى فَما أَراهُ يَراني
- ٧أَفلا رَحمة لِصَبٍ يُقاسيمِن صُروف الهَوى صُنوف الهَوان
- ٨لَيتَ شعري وَمَن تَمَنّى تَعنّىوَمَحال لا شَكَ بَعض الأَماني
- ٩أَيَفيقُ الزَمان يَوماً مِن السُكروَإِن كانَ مُستَحيل الأَمان
- ١٠فَأَرى ساعة مِن العَيش تَصفولِكَريم مِن عَربدات الزَمان