ما لي أرى كتبي بغير جناية
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملالراء
- ١ما لي أَرى كُتُبي بِغَيرِ جِنايَةٍقَد طالَ عِندَكَ في الوِثاقِ إِسارُها
- ٢أَضحَت لَدَيكَ حَبائِساًأَثمانُها مَجهولَةً أَقدارُها
- ٣مَهتوكَةً حُرُماتُها مَبذولَةًصَفَحاتُها مَحلولَةً أَزرارُها
- ٤قَد أُبدِيَت عَوراتُها لَكُم وَماأَنتُم مَحارِمُها وَلا أَصهارُها
- ٥وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّها نُكِحَت وَلاصُدَقاتُها حُمِلَت وَلا أَمهارُها
- ٦فَاِمنُن عَلَيها بِالإِيابِ فَما نَبَتعَن مِثلِها أَوطانُها وَدِيارُها
- ٧وَاِعطِف لِغُربَتِها وَطولِ مُقامِهابِذَراكَ فَهيَ رَقيقَةٌ أَبشارُها