وما كل ما منتك نفسك خاليا
قيس بن ذريحأمويالطويلالعين
- ١وَما كُلُّ ما مَنَّتكَ نَفسُكَ خالِياًتُلاقى وَلا كُلُّ الهَوى أَنتَ تابِعُ
- ٢تَداعَت لَهُ الأَحزانُ مِن كُلِّ وَجهَةٍفَحَنَّ كَما حَنَّ الظُؤارُ السَواجِعُ
- ٣وَجانِبَ قَربَ الناسِ يَخلو بِهَمِّهِوَعاوَدَهُ فيها هُيامٌ مُراجِعُ
- ٤أَراكَ اِجتَنَبتَ الحَيَّ مِن غَيرِ بِغضَةٍوَلَو شِئتَ لَم تَجنَح إِلَيكَ الأَصابِعُ
- ٥كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ ما لَم تَكُن بِهاوَإِن كانَ فيها الخَلقُ قَفرٌ بَلاقِعُ
- ٦أَلا إِنَّما أَبكي لِما هُوَ واقِعٌوَهَل جَزَعٌ مِن وَشكِ بَينِكَ نافِعُ
- ٧أَحالَ عَليَّ الدَهرُ مِن كُلِّ جانِبٍوَدامَت وَلَم تُقلِع عَلَيَّ الفَجائِعُ
- ٨فَمَن كانَ مَحزوناً غَدا لِفُراقِنافَمِلآنَ فَليَبكِ لِما هُوَ واقِعُ