قصائد

حلفت بأعلام المحصب من منى

الشريف الرضيعباسيالطويلدينيةالباء

  1. ١حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ
  2. ٢وَكُلِّ بِجاوِيٍ يَجُرُّ زِمامَهُإِذا ما تَراخَت في أَزِمَّتِها النُجبُ
  3. ٣وَتَرجيعِ أَصواتِ الحَجيجِ وَقَد بَداوَقورُ النَواحي تَستَبِدُّ بِهِ الحُجبُ
  4. ٤وَرَوعَةِ يَومِ النَحرِ وَالهَديُ حائِرٌوَكُلِّ دَمٍ أَودى بِجُمَّتِهِ الرَكبُ
  5. ٥لَقَد جَلَّ مابَيني وَبَينَكَ عَن قِلىًسَواءٌ تَدانى البُعدُ أَو بَعُدَ القُربُ
  6. ٦وَلي دَمعُ عَينٍ لا يُرَنِّقُ ساعَةًوَنارُ غَرامٍ بَينَ جَنبَيَّ لا تَخبو
  7. ٧وَقَلبٌ يَمورُ الطَرفُ إِن قَرَّ في الحَشاوَطَرفٌ إِذا سَكَّنتَهُ نَفَرَ القَلبُ
  8. ٨وَجِسمٌ إِذا جَرَّدتَهُ مِن قَميصِهِعَلى الناسِ قالوا هَكَذا يَفعَلُ الحُبُّ
  9. ٩فَما لي عَلى ما بي أُعَنَّفُ في الهَوىوَيَرمِضُني العَذلُ المُؤَرِّقُ وَالعَتبُ
  10. ١٠عَلى حينَ أُعطيكَ الوَفاءَ مُصَرَّحاًوَأُصفيكَ مَحضَ الوُدِّ ما عَظُمَ الخَطبُ
  11. ١١وَكُنتُ إِذا فارَقتُ دارَكَ ساعَةًصَمَتُّ فَلا جِدٌّ لَدَيَّ وَلا لِعبُ
  12. ١٢أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًبِمَيثاءَ يَلطى في أَباطِحِها التُربُ
  13. ١٣تَطَرَّقَها ماءُ الغَمامِ وَدَرَّجَتبِها الريحُ مُخضَرّاً كَما نُشِرَ العَصبُ
  14. ١٤وَهَل أَذعَرَن قَلبَ الظَلامِ بِفِتيَةٍتَهاوى بِهِم قودُ السَوالِفِ أَو قُبُّ
  15. ١٥وَهَل أَرِدَن ماءً وَرَدنا بِمِثلِهِجَميعاً وَفي غُصنِ الهَوى وَرَقٌ رَطبُ
  16. ١٦وَهَل لي بِدارٍ أَنتَ فيها إِقامَةٌفَأَنشُرَ ما تَطوي الرَسائِلُ وَالكُتبُ
  17. ١٧سَلَوتُ المَعالي إِن سَلَوتُكَ ساعَةًوَما أَنا إِلّا مُغرَمٌ بِالعُلى صَبُّ