أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالراء
- ١أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُتَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزرا
- ٢طَلَعتَ عَلى بَغدادَ وَالخَطبُ فاغِرٌفَعادَ ذَميماً يَنزَعُ النابَ وَالظُفرا
- ٣أَضاءَت وَعَزَّت بَعدَ ذُلٍّ وَروَّضَتكَأَنَّكَ كُنتَ الغيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
- ٤تُغايِرُ أَقطارَ البِلادِ مَحَبَّةًعَلَيكَ فَهَذا القُطرُ يَحسُدُ ذا القُطرا
- ٥وَقَلَّمتَ أَظفارَ الخُطوبِ فَما اِشتَكىنَزيلُكَ كَلماً لِلخُطوبِ وَلا عَقرا
- ٦وَمَن ذا الَّذي تُمسي مِنَ الدَهرِ جارَهُفَيَقبَلَ لِلمِقدارِ إِن رابَهُ عُذرا
- ٧فَيا واقِفاً دونَ الَّذي تَستَحِقُّهُلَوَ أَنَّكَ جُزتُ الشَمسَ لَم تَجُزِ القَدرا
- ٨فَعَثراً لِأَعداءٍ رَموكَ وَلا لَعاًوَنَهضاً عَلى رُغمِ العَدوُّ وَلا عَثرا