أقوت معاهدهم وشط الوادي
الباخرزيمملوكيالكاملفراقالياء
- ١أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الواديفبقيتُ مقتولاً وشَطَّ الوادي
- ٢وسكرتُ من خمرِ الفراقِ ورقّصَتْعَيني الدموعَ على غناءِ الحادِي
- ٣فَصبابتي جدُّ وصَوبُ مَدامعيجُودٌ وصُفرةُ لونِ وجهيَ جادي
- ٤أسعى لأسعدَ بالوصالِ وحقَّ ليإنَّ السعادةَ في وصالِ سُعادِ
- ٥قالت وقد فتّشتُ عنها كلَّ منلاقيتُهُ من حاضرٍ أو بادِ
- ٦أنا في فؤادكَ فارْمِ لحظّكَ نَحْوهتَرَني فقلتُ لها فأينّ فُؤادي
- ٧لم أدرِ من أيِّ الثلاثةِ أشْتكيولقد عددتُ فأصغِ للأعدادِ
- ٨ومن لحظها السيّافِ أَم من قدهاالرمَاحِ أم من صُدغها الزَّرّادِ
- ٩ولكَمْ تمنِّيتُ الفراقَ مُغالطاًواحتلتُ في استثمارِ غَرسِ ودادي
- ١٠وطمعتُ منها في الوصالِ لأنّهاتَبني الأمورَ على خلافِ مُرادي
- ١١هي مَن علمتُ وليسَ لي من بعدهاإلاّ مُراسلةُ الحَمام الشّادي
- ١٢يَبكي فأسعدهُ وصدقُ عنايتيبسُعادَ تَحملُني على الإسعاد
- ١٣في ليلةٍ من هَجرِها شَتَويّةٍمَمْدودةٍ مَخْضوبةٍ بمدادِ
- ١٤عقمت بميلادِ الصباحِ وإنّهافي الامتداد كليلةُ الميلادِ
- ١٥ما الرأيُ إلاّ أنْ أثيرَ ركائبيمزمومةً مشدودةَ الأقتادِ
- ١٦من كلِّ مشرفةٍ كهيكلِ راهبٍتصف النجاء بمرسنٍ مُنقادِ
- ١٧ضرغمِ عرِّيسٍ وحُوتِ مَخاضةٍوعُقابِ مَرقبةِ وحيّةِ وادِ
- ١٨نقشَتْ بحيثُ تناقلتْ أخفافَهاصورُ الأهلّة من نعالِ جيادِ
- ١٩أَرمي بها البيداء تَفْرقُ جنّهافيها وتَرميني إلى الآمادِ
- ٢٠حتى تُنيخَ بروضَة مَرْهومةكمُرادها دَمَثاً وخصبَ مُرادِ
- ٢١فحصَ النسيمُ ترابَها فانشقَّ عننهرٍ كتنسيمِ الرحيقِ بَرَادِ
- ٢٢وخّلا الذبابُ بأيكها غَرِداً علىأعوادِها كالمُطربِ العَوّاد
- ٢٣وتَرعرعتْ فيها أُطَيفالُ الكَلامُمتْكّةً ضرعَ الغَمامِ الغادي
- ٢٤ونَضا سرابيلَ المذلّة جارهاواجتابَ غرّاً سابغَ الأبرادِ
- ٢٥هيَ حضرةُ الشيخِ العميد ولم تَزلْشربَ العطاشِ ومسرحَ الورّاد