غر الأعادي منه رونق بشره
الباخرزيمملوكيالكاملمدحالدال
- ١غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِوأَفادَهُمْ بَرْداً على الأكبْادِ
- ٢هَيهاتَ لا يَخْدعُهم إيماضُهُفَالغيظُ تحتَ تبسّمِ الآساد
- ٣فالبَهوُ منهُ بالبَهاءِ مُوشّحٌوالسّرحُ منهُ مُورقُ الأعوادِ
- ٤وإذا شياطينُ الضّلال تَمرَّدواخَلاّهُمُ قُرَناءَ في الأصفاد
- ٥شنَّ النهابَ على قوافلِ مالهبأنامل كمغيرةِ الأكراد
- ٦وحَوى مقاليدَ العُلا بصنائعٍعُقدت قلائدُها على الأجياد
- ٧عَدّوهُ في الأجنادِ من أَفرادهاورأَوه في الأفراد كالأجنادِ
- ٨مرحاً كما هبَّ النسيمُ مُجاذباًأهدابَ خوط البانة المَيّاد
- ٩وهُو الغَمامُ بعَينهِ فظباه للإبراق والإنذارُ للارعادِ
- ١٠وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدابتلاطُم الأمواجِ والأزبْاد
- ١١وهو الصّباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجىوالشمسُ لا تَخفى بكلِّ بلاد
- ١٢والسيفُ يُزهقُ نفسَ كلِّ معاندٍوالفهر يدمغُ رأسَ كلِّ مُعاد
- ١٣إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتمٍفي حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ
- ١٤فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَديوهواكَ راحلتي ومدحُك زادي
- ١٥ولسوفَ تعلو باعتنائك همّتيحتى أنُصَّ على السماك وسادي