يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
الباخرزيمملوكيالبسيطحزنالدال
- ١يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدافلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
- ٢ما قرطت أذْنَ زنبيلٍ بنانُ يَديلو كنتُ أملكُ للدهرِ الظّلومِ يَدا
- ٣وكنت أحسُد من لم يتّخذ ولداًلولا قضاءُ الذي لم يتّخذْ وَلدا
- ٤لا خيرَ في كبد تمشي إذا دَجَنتْفي القلب منه سموم تصدعُ الكبدا
- ٥إنْ كنتَ أهلَ بناءِ المَجد فاجتنب البناءَ بالأهلِ وابغِ المجدَ مُتّحدا
- ٦فتلكَ بالشرِّ كالرمَّان مُكتنزاًدعْها وإن كانَ كالرمّان ما نَهدا
- ٧وإنْ أتَوكَ وقالوا ثَغرُها برَدٌفاحزم فكم بَرَدٍ قد أحرقَ البَلَدا
- ٨فالظهرُ منكَ بحمل مُوقرٌ أبداًوالبطنُ منها بحمل مثقلٌ أبدا
- ٩وإن يَطشْ وَتدٌ ما بينَ فخذِكَ فاشْججهُ فقدماً أذاقوا الشجّةَ الوَتدا
- ١٠والقوسُ إذا زوّجوها السهمَ شاكيةٌتُرِنُّ والسيفُ بَسّامٌ إذا انْفَردا