خدبة الخلق على تخصيرها
أبو النجم العجليأمويالرجزعتابالراء
- ١خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِهابائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
- ٢كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِهاباعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
- ٣حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِهاقَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
- ٤سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِهاكَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
- ٥صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِهاوَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
- ٦مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِهايَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
- ٧مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِهاحَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
- ٨عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِهاوَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
- ٩وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِهاتَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
- ١٠مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِهاكَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
- ١١تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِهاتُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
- ١٢تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِهافي عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
- ١٣مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِهابِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
- ١٤في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِهاثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
- ١٥لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِهاتَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
- ١٦نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِهاوَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
- ١٧نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِهاكَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
- ١٨لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِهابَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها