قصائد

بشراك نصر الله مقتبل

ابن الأبار البلنسيمملوكيأحذ الكاملاللام

  1. ١بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُوَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُ
  2. ٢ولَكَ السَّعَادَةُ جَيْشُهَا لَجِبٌكالسَّيْلِ ضَاقَ بِمَدِّهِ السُّبُلُ
  3. ٣ضَمِنَ الفُتوحَ وسَاعَدَتْهُ عَلَىإيصَالِهَا البُكُرَاتُ والأُصُلُ
  4. ٤تَرِدُ الرَّسَائِلُ كُلَّ آوِنَةٍقَدْ فَصَّلَتْ مَا تَحْمِلُ الرُّسُلُ
  5. ٥والْعَضْبُ لم يَعْلَقْ بِهِ عَلَقٌحَيْثُ العَوامِلُ ما لَهَا عَمَلُ
  6. ٦هَذِي المَمالِكُ وَالمُلُوكُ مَعاًلَكَ قاعِداً وَمُجَاهِداً نَفَلُ
  7. ٧رَفِّهْ جنُودَكَ أوْ بُنُودَكَ عَنْغَزْوِ العُدَاةِ لأُمِّهَا الهَبَلُ
  8. ٨فَرِقابُهُمْ مِنْ ذِلَّةٍ خُضُعٌوَصِعَابُهُمْ مِنْ خِيفَةٍ ذُلُلُ
  9. ٩اللَّهُ حَسْبُكَ فِي احْتِسَابِكَ لابِيضٌ تَسيلُ دَماً ولا أُسُلُ
  10. ١٠لَم تَشْكُ للرُّحُلِ الطِّوَالِ أذىًحتَّى شَكَتْكَ الخَيْلُ وَالإبِلُ
  11. ١١وَلَئِنْ عَلَتْكَ من الضَّنَى سِمَةٌفَالمَشْرَفِيُّ يَزِينُهُ الفَلَلُ
  12. ١٢بِشِفَائِكَ المَيْمُونِ مَطْلَعُهُنَكَصَتْ عَلى أعْقَابِهَا العِلَلُ
  13. ١٣وَانْهَلَّتِ الأنْوَاءُ مِن طَرَبٍفَتَسَاوَقَ الإبْلالُ وَالْبَلَلُ
  14. ١٤بَعْضَ اقْتِحامِكَ هَوْلها قُحَماًبالْخَافِقَيْنِ لِصَدْمِهَا وَهَلُ
  15. ١٥كُلٌّ علَى التَّوْكِيدِ قَوْلَتُهُمَقْصورَةٌ مَا أعْوَزَ الْبَدَلُ
  16. ١٦يا صارِمَ الإيمانِ لا حَجَبَتْحَدَّيْكَ عَنْ أبْصَارِنا الخِلَلُ
  17. ١٧الأَزْرُ مَشْدُودٌ فَلا وَهَنٌوَالثَّغْرُ مَسْدُودٌ فَلا خَلَلُ
  18. ١٨هِيَ دَوْلَةٌ عُمَرِيَّةٌ سِيَراًخَضَعَتْ لِعِزّةِ أمْرِهَا الدُّوَلُ
  19. ١٩يَحْيَى بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بْن أبِيحَفْصٍ لَها دُونَ الوَرَى أَملُ
  20. ٢٠ما قَرَّ في سُلْطَانِهِ جَعَلَتْحَالُ العِدَى بِظُبَاه تَنْتَقِلُ
  21. ٢١أبَداً يُفَرِّغُ للْهُدَى نَظَراًلأُلي الضَّلالِ بِحُكْمِهِ شُغُلُ
  22. ٢٢مَلِكٌ أَبَى الخُيَلاءَ مِنْ كَرَمٍوَتُقىً وَأمْلاكُ الدُّنَى خَوَلُ
  23. ٢٣وَتُقَبِّلُ الأَفْوَاهُ أخْمَصَهُخَدَماً لَهُ سَدِكَتْ بهِ القُبَلُ
  24. ٢٤شَمْسُ النَّهَارِ لِوَجْهِهِ قَبَسٌمِثْلُ البِحَارِ لِكَفِّهِ وَشَلُ
  25. ٢٥مَنْ حَثَّتِ التَّقْوَى لِطَاعَتِهِلَم يَعْقُبِ اسْتِعْجَالَهُ زَلَلُ
  26. ٢٦حَوْلُ الإلَهِ يَحُفُّ حَضْرَتَهُما إِنْ لَهُ عَن ظِلِّهَا حِوَلُ
  27. ٢٧صِيتٌ بَعِيدٌ وَهْوَ مُقْتَربٌفَكَأنَّهُ في سَيْرِهِ مَثَلُ
  28. ٢٨رَاقَ الرِّيَاحَ بِذِكْرِهِ فَإِذانَشَرَتْ مَحَاسِنَهُ انْطَوَى الغَزَلُ
  29. ٢٩وَتَوَلَّتِ الدّنْيَا لأوْبَتِهِوالدّينُ ما والاهُمَا الجَذَلُ
  30. ٣٠بأَبِي ارْتِياحُ العَالَمِينَ لَهاولِرَاحَةٍ أوْدَت بِها الغُيُلُ
  31. ٣١وَصَفُوا الغُصونَ تَميلُ ناعِمَةًللرّيحِ ناسِمَة وَتَعْتَدِلُ
  32. ٣٢وَصَفُوا ضَمَائِر عَنْ مقاوِلَ فيتَخْليدِهِ تَدْعو وَتَبْتَهِلُ
  33. ٣٣نُعْمَى جَلَتْ مِنْ حُسْنِها بِدَعاًنَعِمَتْ بِهَا الأَسْمَاعُ وَالمُقَلُ
  34. ٣٤ولَوِ اسْتَطَاعَتْ مِنْ صَبَابَتِهَاسَارَتْ إليه بِأسْرهَا الحِلَلُ
  35. ٣٥سَاوى الجِهَادُ الحَيّ فيه هَوىًمِنْ عُرْفِهِ أنْ يُنْكَرَ العَذَلُ
  36. ٣٦يا حادِيَ الخُلَفَاءِ مَعْذِرَةًإنَّ الأَيادِيَ مَا بهَا قِبَلُ
  37. ٣٧وَعَسَى قَبُولُكَ أنْ تَجُودَ بِهحَلْياً لِحَالٍ شَانَهَا العَطَلُ
  38. ٣٨أمَلِي إلى عَلْيَاكَ مُنْقَطِعٌوَتَوَسُّلي لِرِضَاكَ مُتَّصِلُ
  39. ٣٩أَكِلُ اخْتِيَاريَ لاخْتِيَارِكَ ليوَعَلى وَليِّ العَهْدِ أتَّكِلُ
  40. ٤٠حَسْبِي الأمِيرُ مُحَمَّد سَنَداًبِجَلالِهِ يُسْتَدْفَعُ الجَلَلُ
  41. ٤١بَدْرٌ سَنىً بَحْرٌ نَدىً غَدَقاًرَوْضُ العُلَى خَضِرٌ بهِ خَضِلُ
  42. ٤٢تَمْحُو لُهَاهُ الأزْلَ هامِلَةًلا زَالَ مَرْعِيّاً بِهِ الهَتَلُ