قصائد

أيا بصري لا تنظرن إلى بصرى

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالراء

  1. ١أَيا بَصَري لا تنظرَنَّ إِلى بُصْرَىفإِنِّ أَرَى الأَحْبَابَ في بَلْدَةٍ أُخْرَى
  2. ٢وَمَا بَلْدَةٌ لم يَسْكُنُوهَا ببلدةٍولو أَنها بَيْنَ السِّماكَيْنِ والشِّعْرَى
  3. ٣وما القفْرُ بالبيداءِ قَفْراً وإِنَّماأَرَى كُلَّ دَارٍ لم يُكونوا بِها قَفْراً
  4. ٤تذكَّرْتُ أَحْبَابي وإِنِّ لمُؤْمِنٌولكِن أَرَاني لَيْسَ تَنْفَعُني الذِّكْرَى
  5. ٥وهَلْ مِحْنَتِي صُغْرى لأَجل فِراقِهموقد أَبْصَرته يَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى
  6. ٦لقد أَضرني البَيْن المُشِتُّ وضرَّنيفَيَالَكَ بَيْناً ما أَضرَّ وما أَضْرَى
  7. ٧أَأَهبِطُ مِنْ مصرٍ وقِدْماً قد اشتهىعَلَى اللهِ أَقوامٌ فقال اهْبِطُوا مِصْرَا
  8. ٨فكم لي بِهَا دِينَار وجْهٍ تركتهوَرَائي فَعَيْني بَعْدَه تشتكي الفَقْرَا
  9. ٩فوالله ما أَشْرِي الشآم ومُلْكَهوغُوطَتَه الخَضْرَا بِشِبْرينِ مِنْ شَبرا
  10. ١٠فإِن عُدتُ والأَيَّام عُوجٌ رَوَاجعٌلقد أَنشأَتني قَبْلَها النَّشْأَةَ الأُخرى