عجبت لملبوس الحرير وإنما
أبو العلاء المعريعباسيالطويلاللام
- ١عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّمابَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه
- ٢وَلَلشَّهدِ يَجني أَريَهُ مُتَرَنَّمٌكَذِبانِ غَيثٍ لَم تُضَيَّع جَوازِلُه
- ٣كَأَنّي بِهَذا البَدرِ قَد زالَ نورُهُوَقَد دَرَسَت آثارُهُ وَمَنازِلُه
- ٤أَكانَ بِحُكمٍ مِن إِلهِكَ ناشِئاًيُعاطي الثُرَيّا سِرَّهُ فَتُغازِلُه
- ٥يَسيرُ بِتَقديرِ المَليكِ لِغايَةٍفَلا هُوَ آتيها وَلا السَيرُ هازِلُه
- ٦أَلا هَل رَأَت هَذي الفَراقِدُ رُمِيَنافَراقِدَ في وَحشٍ رَعى الوَحشَ آزِلُه
- ٧فَإِن كانَ حَسّاساً مِنَ الشُهُبِ كَوكَبٌفَما ريعَ مِن قَبرٍ تَبَوَّأَ نازِلُه
- ٨مَتّى يَتَوَلّى الأَرضَ نِجمٌ فَإِنَّهُيَدومُ زَماناً ثُمَّ رَبُّكَ عازِلُه
- ٩هُما فَتَيا دَهرٍ يَمُرّانِ بِالفَتىفَلَو عُدَّ هَضبٌ غَيَّرَتهُ زَلازِلُه
- ١٠كَحِلفَي مُغارٍ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍعَلى الآلِ أَو في المالِ تَرغو بَوازِلُه