قصائد

أيا بشراي قد وضح القبول

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافراللام

  1. ١أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُوَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُ
  2. ٢وَشَفَّعَ نَجْلَهُ الأزكَى إمَامٌلِمَنْ صُرِمَتْ وسائِلُهُ وَصُولُ
  3. ٣فَمَا لِسِوَاهُمَا للصَّفْحِ عَنِّييَدٌ عُلْيا ولا مَنٌّ جَزِيلُ
  4. ٤أقَالَنِيَ الخَلِيفَةُ مِنْ عِثَارِيفَمَاذَا في إِقَالَتِهِ أقُولُ
  5. ٥وَقَدْ قَبُحَتْ مُمَالأَةُ الليَاليعَلَيَّ وَرَأْيُهُ الْحَسَنُ الجَمِيلُ
  6. ٦أَنَا العَبْدُ الشَّكُورُ لِمَا حَبَتْنِيبِهِ عَلْيَاهُ والمَجْدُ الأَثيلُ
  7. ٧وإِخْلاصِي بهِ المَوْلى عَليمٌوإنْ لَمْ يَأتِ إِجْرَامي جَهُولُ
  8. ٨أَذوبُ إِذا أُحَجَّبُ عَنْهُ شَوْقاًفَكَيْفَ بِهِ إِذا أَزِفَ الرَّحيلُ