أيا بشراي قد وضح القبول
ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافراللام
- ١أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُوَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُ
- ٢وَشَفَّعَ نَجْلَهُ الأزكَى إمَامٌلِمَنْ صُرِمَتْ وسائِلُهُ وَصُولُ
- ٣فَمَا لِسِوَاهُمَا للصَّفْحِ عَنِّييَدٌ عُلْيا ولا مَنٌّ جَزِيلُ
- ٤أقَالَنِيَ الخَلِيفَةُ مِنْ عِثَارِيفَمَاذَا في إِقَالَتِهِ أقُولُ
- ٥وَقَدْ قَبُحَتْ مُمَالأَةُ الليَاليعَلَيَّ وَرَأْيُهُ الْحَسَنُ الجَمِيلُ
- ٦أَنَا العَبْدُ الشَّكُورُ لِمَا حَبَتْنِيبِهِ عَلْيَاهُ والمَجْدُ الأَثيلُ
- ٧وإِخْلاصِي بهِ المَوْلى عَليمٌوإنْ لَمْ يَأتِ إِجْرَامي جَهُولُ
- ٨أَذوبُ إِذا أُحَجَّبُ عَنْهُ شَوْقاًفَكَيْفَ بِهِ إِذا أَزِفَ الرَّحيلُ