قصائد

أيا أم الأسير سقاك غيث

أبو فراس الحمدانيعباسيالوافرالراء

  1. ١أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌبِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
  2. ٢أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌتَحَيَّرَ لايُقيمُ وَلا يَسيرُ
  3. ٣أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌإِلى مَن بِالفِدا يَأتي البَشيرُ
  4. ٤أَيا أُمَّ الأَسيرِ لِمَن تُرَبّىوَقَد مُتِّ الذَوائِبَ وَالشُعورُ
  5. ٥إِذا اِبنُكِ سارَ في بَرٍّ وَبَحرٍفَمَن يَدعو لَهُ أَو يَستَجيرُ
  6. ٦حَرامٌ أَن يَبيتَ قَريرَ عَينٍوَلُؤمٌ أَن يُلِمُّ بِهِ السُرورُ
  7. ٧وَقَد ذُقتِ الرَزايا وَالمَناياوَلا وَلَدٌ لَدَيكِ وَلا عَشيرُ
  8. ٨وَغابَ حَبيبُ قَلبِكِ عَن مَكانٍمَلائِكَةُ السَماءِ بِهِ حُضورُ
  9. ٩لِيَبكِكِ كُلُّ يَومٍ صُمتِ فيهِمُصابَرَةً وَقَد حَمِيَ الهَجيرُ
  10. ١٠لِيَبكِكِ كُلَّ لَيلٍ قُمتِ فيهِإِلى أَن يَبتَدي الفَجرُ المُنيرُ
  11. ١١لِيَبكِكِ كُلَّ مُضطَهَدٍ مَخوفٍأَجَرتيهِ وَقَد عَزَّ المُجيرُ
  12. ١٢لِيَبكِكِ كُلَّ مِسكينٍ فَقيرٍأَغَثتيهِ وَما في العَظمِ زيرُ
  13. ١٣أَيا أُمّاهُ كَم هَمٍّ طَويلٍمَضى بِكِ لَم يَكُن مِنهُ نَصيرُ
  14. ١٤أَيا أُمّاهُ كَم سِرٍ مَصونٍبِقَلبِكِ ماتَ لَيسَ لَهُ ظُهورُ
  15. ١٥أَيا أُمّاهُ كَم بُشرى بِقُربيأَتَتكِ وَدونَها الأَجَلُ القَصيرُ
  16. ١٦إِلى مَن أَشتَكي وَلِمَن أُناجيإِذا ضاقَت بِما فيها الصُدورُ
  17. ١٧بِأَيِّ دُعاءِ داعِيَةٍ أُوَقّىبِأَيِّ ضِياءِ وَجهٍ أَستَنيرُ
  18. ١٨بِمَن يُستَدفَعُ القَدرَ المُوَفّىبِمَن يُستَفتَحُ الأَمرُ العَسيرُ
  19. ١٩نُسَلّى عَنكِ أَنّا عَن قَليلٍإِلى ماصِرتِ في الأُخرى نَصيرِ