قصائد

لقد لحقت بأولى الخيل تحملني

زهير بن أبي سلمىجاهليالبسيطالعين

  1. ١لَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُنيلَمّا تَذاءَبَ لِلمَشبوبَةِ الفَزَعُ
  2. ٢كَبداءُ مُقبِلَةً وَركاءُ مُدبِرَةًقَوداءُ فيها إِذا اِستَعرَضتَها خَضَعُ
  3. ٣تَردي عَلى مُطمَئِنّاتٍ مَواطِئُهاتَكادُ مِن وَقعِهِنَّ الأَرضُ تَنصَدِعُ
  4. ٤كَأَنَّها مِن قَطا مَرّانَ جانِئسَةٌفَالجِدُّ مِنها أَمامَ السِربِ وَالسَرَعُ
  5. ٥تَهوي كَذَلِكَ وَالأَعدادُ وِجهَتُهاإِذ راعَها لِحَفيفٍ خَلفَها فَزَعُ
  6. ٦مِن عاقِصٍ أَمغَرِ الساقَينِ مُنصَلِتٍفي الخَدِّ مِنهُ إِذا اِستَقبَلتَهُ سَفَعُ
  7. ٧مُستَجمِعٍ قَلبُهُ طُرقٍ قَوادِمُهُيَدنو مِنَ الأَرضِ طَوراً ثُمَّ يَرتَفِعُ
  8. ٨أَهوى لَها فَاِنتَحَت كَالطَرفِ جانِحَةًثُمَّ اِستَمَرَّ عَلَيها وَهوَ مُختَضِعُ
  9. ٩مِن مَرقَبٍ في ذُرى خَلقاءَ راسِيَةٍحُجنُ المَخالِبِ لا يَغتالُهُ الشِبَعُ
  10. ١٠جونِيَّةٌ كَقَرِيِّ السَلمِ واثِقَةٌنَفساً بِما سَوفَ توليهِ وَتَتَّدِعُ
  11. ١١ما الطَرفُ أَسرَعُ مِنها حينَ يَرعَبُهاجِدُّ المُرَجّي فَلا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
  12. ١٢حَتّى إِذا قَبَضَت أولى أَظافِرِهِمِنها وَأَوشِك بِما لَم تَخشَهُ يَقَعُ
  13. ١٣حَثَّ عَلَيها بِصَكٍّ لَيسَ مُؤتَلِياًبَل هو لِأَمثالِها مِن مِثلِهِ يَدَعُ
  14. ١٤كَذاكَ تيكَ وَقَد جَدَّ النَجاءُ بِهاوَالخَيلُ تَحتَ عَجاجِ الرَوعِ تَمتَزِعُ