قصائد

متى أنا في هذا التراب مغيب

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌفَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
  2. ٢أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍإِلَيها وَهَل يَرتَدُّ قُطنٌ إِلى دَجنِ
  3. ٣وَجَدتُ بِها أَحرارَها كَعَبيدِهاقِباحَ السَجايا وَالصَرائِحَ كَالهُجنِ
  4. ٤وَيَومَ حُصولي في قَرارِيَ نِعمَةٌعَلَيَّ كَيَومي لَو خَرَجتُ مِنَ السِجنِ
  5. ٥وَإِنَّ زَماناً فَجرُهُ مِثلُ سَيفِهِهِلالٌ دُجاهُ مِن مَخالِبِهِ الحُجنِ
  6. ٦فَما سُقِيَت دارٌ فَقُلتُ لَها اِنعَميوَلا هَبَّ إِيماضٌ فَقُلتُ لَهُ هِجَني
  7. ٧إِذا ما وَرَدنا لِلمَنايا شَريعَةًفَهانَ عَلَينا ما شَرِبنا مِنَ الأَجنِ