متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌفَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
- ٢أَسيرُ عَنِ الدُنيا وَلَستُ بِعائِدٍإِلَيها وَهَل يَرتَدُّ قُطنٌ إِلى دَجنِ
- ٣وَجَدتُ بِها أَحرارَها كَعَبيدِهاقِباحَ السَجايا وَالصَرائِحَ كَالهُجنِ
- ٤وَيَومَ حُصولي في قَرارِيَ نِعمَةٌعَلَيَّ كَيَومي لَو خَرَجتُ مِنَ السِجنِ
- ٥وَإِنَّ زَماناً فَجرُهُ مِثلُ سَيفِهِهِلالٌ دُجاهُ مِن مَخالِبِهِ الحُجنِ
- ٦فَما سُقِيَت دارٌ فَقُلتُ لَها اِنعَميوَلا هَبَّ إِيماضٌ فَقُلتُ لَهُ هِجَني
- ٧إِذا ما وَرَدنا لِلمَنايا شَريعَةًفَهانَ عَلَينا ما شَرِبنا مِنَ الأَجنِ