صنوف هذي الحياة يجمعها
أبو العلاء المعريعباسيالمنسرحالنون
- ١صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُهاطولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه
- ٢دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌخاطَبتَ مِنها بَليغَةً لِسِنَه
- ٣لِيَفعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ بِهِإِنَّ ظُنوني بِخالِقي حَسَنَه
- ٤لا تَيأَسُ النَفسُ مِن تَفَضُّلِهِوَلَو أَقامَت في النارِ أَلفَ سَنَه