قصائد

من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي

الهبلعثمانيالبسيطالتاء

  1. ١مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
  2. ٢مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُلِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
  3. ٣مَنْ ذا ألوذُ به قيما أَلمَّ ومَنْأدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي
  4. ٤مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُفرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
  5. ٥وعفوُك الجسمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّإذا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
  6. ٦كَمْ نعمة لك عندِي لا أطيقُ لهاشكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
  7. ٧ومُعْضِل فادحٍ قد كادَ يُغرقنيفي بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
  8. ٨أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويم بتَسْويةٍمُكمّلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
  9. ٩حفظْتَني ربّ غذْ لا خَلق يَحْفَظُنيبِرّاً وقدَرتَ أقْواتي وأوقاتي
  10. ١٠ولم تَزَلْ عَينُ برًّ مِنْك تلحظنيفما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
  11. ١١أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلَمُهافأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِ
  12. ١٢لو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمهاأنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّات
  13. ١٣هَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍفأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتي