من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
الهبلعثمانيالبسيطالتاء
- ١مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
- ٢مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُلِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
- ٣مَنْ ذا ألوذُ به قيما أَلمَّ ومَنْأدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي
- ٤مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُفرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
- ٥وعفوُك الجسمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّإذا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
- ٦كَمْ نعمة لك عندِي لا أطيقُ لهاشكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
- ٧ومُعْضِل فادحٍ قد كادَ يُغرقنيفي بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
- ٨أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويم بتَسْويةٍمُكمّلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
- ٩حفظْتَني ربّ غذْ لا خَلق يَحْفَظُنيبِرّاً وقدَرتَ أقْواتي وأوقاتي
- ١٠ولم تَزَلْ عَينُ برًّ مِنْك تلحظنيفما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
- ١١أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلَمُهافأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِ
- ١٢لو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمهاأنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّات
- ١٣هَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍفأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتي