أضعت العمر في إصلاح حالك
الهبلعثمانيالوافرحكمةاللام
- ١أضعتَ العُمرَ في إصلاح حالِكْومَا فكّرتَ وَيْحَكَ في مآلِكْ
- ٢أراكَ أَمِنتَ أحداثَ اللَّياليوقَدْ صَمدتْ لِغَدرِكَ واغتيالِكْ
- ٣ومِلْتَ لِزخْرفِ الدّنيا غروراًوقد جاءتْ تسيرُ إلى قِتالك
- ٤وكَمْ اتعبتَ بالآمال قلباًتَحَمِّلَ ما يزيدُ على احْتِمالِكْ
- ٥ولَمْ يكُنِ الذي أمَّلْتَ فيهابأسْرعَ من زوالِكَ وانتقالِكْ
- ٦فَعِش فيها خَمِيصَ البَطْنِ واعْمَلْلِيَومٍ فيه تَذْهَلُ عَنْ عيالِكْ
- ٧تجيءُ غليه مُنقاداً ذليلاًولا تدري يمنَك مِن شِمالِكْ
- ٨إليها في شبابِك مِلْت جَهْلاًفَهَلاّ مِلْتَ عَنها في اكْتهالِكْ
- ٩فَمَهْلاً فهيَ عند اللهِ أَدْنَىوأهْونُ مِن ترابٍ في نعالِكْ
- ١٠وإِنْ جاءَتْكَ خاطبةً فأعرِضْوقُلْ مَهْلاً فما أنا مِنْ رجالِكْ
- ١١إليَّ تَزَيّنينَ لِتَخْدَعينيفما أَبْصَرتُ أقبحَ مِنْ جمالِكْ
- ١٢أما لَوْ كُنتِ في الرِّمضاءِ ظِلاًّإذاً مَا مِلتُ قطّ إلى ظِلالِكْ
- ١٣صِليْ ما شئِتِ هُجراني فإنّيرَضيتُ الدَّهرَ هَجْراً مِنْ وصالِكْ
- ١٤فليسَ النّبل من ثُعَلِ إذا مارمَتْ يَوماً بأصمَى مِنْ نبالِك
- ١٥حرامُكِ لِلْورى فيهِ عِقابٌعليهِ والحِسابُ على حَلالِكْ
- ١٦فَمَنْ قد كَان قبلكَ مِن بَنيهازَوالْهُمُ يَدُلُّ عَلى زَوالِكْ
- ١٧وكَمْ شادوا الممالِكَ والمبانيفأينَ ترى المباني والممَالِكْ
- ١٨وأنتَ إذا عَقَلْتَ عَلَى ارْتحالِفَخُذْ في جمعِ زادِكَ لارْتحالِكْ
- ١٩ودَعْ طُرقَ الضَّلالِ لِمُبْتَغيهافطرقُ الحقَّ بَينة المسالِكْ
- ٢٠إلامَ وفيمَ ويُحكَ ذا التَّصابيوكَمْ هذا التغابي في ضلالِكْ
- ٢١تنَبهْ إنّ عمرَكَ قد تَقَضَّىفَعَدِّ وعُدّ نَفسَك في الهَوالِكْ
- ٢٢وعاتِبْها على التَفريط وانظرْلأيّ طريقةٍ أَصبْحتَ سالِكْ
- ٢٣وقُلْ لي ما الّذي يومَ التّناديتجيبُ بهِ المهيْمن عَنْ سؤالكْ
- ٢٤وماذا أنتَ قائلهُ اعْتِذاراًإذا نَشَروا كِتابَكَ عَنْ فِعالِك
- ٢٥فَخَفْ مولاك في الخَلواتِ واجأرْإليه بانْتِحابِكَ وابْتِهالكْ
- ٢٦وراقِبْ أمره في كلّ حالٍيُفرَجْ في القيامَةِ ضيقَ حالِكْ
- ٢٧ولا تجنَحْ إلى العصْيانِ تُدْفَعْإلى ليلٍ مِنَ الأحزانِ حالِكْ
- ٢٨وإن أمراً بًلِيتَ بهِ فَصَبراًلَعَلَ الله يُحدِثُ بعْدَ ذلكْ
- ٢٩فَرُبَّ مصيبةٍ مَرَّتْ ومَرَّتْعليكَ كأنْ مَا مَرَّتْ ببالِك
- ٣٠وكم قد ثقّفَ مِنكَ الرَّزاياوأَحْكمتِ اللّيالي مِن صقالِكْ