قصائد

فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة

الطرماحأمويالطويلالياء

  1. ١فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍيَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي
  2. ٢فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضىمِنَ البِرِّ وَاِستيحابَ ما كانَ في غَدٍ