قصائد

اللب قطب والأمور له رحى

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىًفَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
  2. ٢وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُوَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ
  3. ٣إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقيتَ خَصاصَةًفَاللَيثُ يَستُرُ حالَهُ الإِخدارُ
  4. ٤لَم تَدرِ ناقَةُ صالِحٍ لَمّا غَدَتأَنَّ الرَواحَ يُحَمُّ فيهِ قُدارُ
  5. ٥هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌفَالمَرءُ لَولا أَن يُحِسُّ جِدارُ
  6. ٦وَتَضِنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ماتُعطي وَتَملِكُ ما لَهُ مِقدارُ
  7. ٧وَيَقولُ داري مَن يَقولُ وَأَعبُديمَه فَالعَبيدُ لِرَبِّنا وَالدارُ
  8. ٨يا إِنسَ كَم يَرِدُ الحَياةَ مَعاشِرٌوَيَكونُ مِن تَلَفٍ لَهُم إِصدارُ
  9. ٩أَتَرومُ مِن زَمَنٍ وَفاءً مُرضِياًإِنَّ الزَمانَ كَأَهلِهِ غَدّارُ
  10. ١٠تَقِفونَ وَالفُلكُ المُسَخَّرُ دائِرٌوَتُقَدِّرونَ فَتَضحَكُ الأَقدارُ