قصائد

هي الدنيا وأنت بها خبير

الهبلعثمانيالوافرالراء

  1. ١هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُفكَمْ هَذَا التَّجافي والْغُرورُ
  2. ٢تُدلْي أهْلَها بحبالِ غدْرٍفكلٌّ في حَبَائِلِها أَسيرُ
  3. ٣إلى كمْ أنتَ مُرتكِنُ إليهاتلذّ لكَ المنازلُ والقصورُ
  4. ٤وتَضحكْ مِلْءَ فيكَ ولَسْتَ تدريبما يأتي به اليومُ العسيرُ
  5. ٥وتُصبحُ لاهياً في خَفْضِ عَيشٍتَحفّ بكَ الأماني والسّرورُ
  6. ٦وعمرَكَ كلّ يومٍ في انْتقاصٍتَسيرُ به اللّيالي والشَهورُ
  7. ٧وأنتَ على شفا النّيرانِ إنْ لَمْيُغثكَ بعفوهِ الربّ الغفورُ
  8. ٨تنبَّهْ ويكَ مِنْ سنةِ التّجافيولا تغفل فقد جاء النَّذيرُ
  9. ٩وشمِّر للتَرَحُّلِ باجْتهادٍفقد أزفَ الترحُّل والمسيرُ
  10. ١٠وخذ حصناً من التقْوى ليومٍيقلَ به المدافعُ والنصيرُ
  11. ١١ولا تَغْترْ بالدُّنيا وحاذِرْفقد أودَى بِها بَشَرٌ كثيرُ
  12. ١٢فكَمْ سارتْ عليها مِن ملوكٍكأنّهمو علها لَمْ يسيروا
  13. ١٣وكم شادُوا قصوراً عالياتٍفَهَلْ وسعتْهُمُ إلاّ القبورُ
  14. ١٤فَهَلْ يغترّ بالدّنيا لَبيبّوهَلْ يصبو إلى الدنيا بصيرُ
  15. ١٥رُويدك رُبًّ جبّارٍ عنيدٍله قلبٌ غداةَ غدٍ كسيرُ
  16. ١٦ومُفتقر له جاهٌ صغيرٌوقدرٌ عندَ خالِقهِ كبيرُ
  17. ١٧ورُبّ مؤمِّلٍ أمَلاً طويلاًتُخُرِّمَ دونه العُمُرُ القصيرُ
  18. ١٨فوا أسفا وهل يشْفي غَليليوينقعُ غُلّتي الدَّمعُ الغزيرُ
  19. ١٩ومَنْ لي بالدّموعِ ولي فؤادٌتَلينُ ولم يَلِنْ قطّ الصَخورُ
  20. ٢٠وكَمْ خَلفَ السُّتورِ جَنَيتُ ذنباًوربُّ العرش مُطلِّعٌ خبيرُ
  21. ٢١وما تغني السُّتورُ ولَيْس يَخْفىعليهِ ما تُواريهِ السُّتورُ
  22. ٢٢إلامَ الاغْترارُ بمَنْ إليهِلعمْري كلُّ كائنةٍ تصيرُ
  23. ٢٣وما لي لا أخافُ عذابَ يومٍتضيقُ به الحناجرُ والصَدورُ
  24. ٢٤وأتركُ كلَّ ذَنبٍ خوف نارٍبخَالِقها أعوذُ وأستجيرُ
  25. ٢٥ولي فيهِ تَعَالى حُسْنُ ظَنٍوذَنبي عِندَ رَحْمتِه يسيرُ
  26. ٢٦تعالى عَن عَظيم الشكر قدراًفَما مِقْدارُ مَا يَثني الشكورُ
  27. ٢٧وقُدِّسَ عَنْ وَزيرٍ أو مُعينٍفلا وزَرٌ لَدَيهِ ولاَ وَزيرُ
  28. ٢٨إلّه الخلْقِ عفواً أنتَ أَدْريبما أُبْدي وما يُخفِي الضّميرُ
  29. ٢٩عصيتُ وتُبتُ من ذَنْبي وإنّيإلى الغُفران محتاجٌ فقيرُ
  30. ٣٠فإن تَغْفِرْ فَفضْلاً أو تُعاقبْفَعَدْلاً أيّها العَدْلُ القديرُ
  31. ٣١وحُسْنُ الظنّ فيكَ يدلُّ أنّيإلى إحْسانِكَ الضافي أصيرُ
  32. ٣٢وصَلّ علَى شَفيع الخلق طُرّاًإذا ما الخلق ضمَّهُم النشورُ
  33. ٣٣وعُترتِه الهداة الغُرّ حقّاًجميعاً ما تَعاقبتِ الدَهورُ