هي الدنيا وأنت بها خبير
الهبلعثمانيالوافرالراء
- ١هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُفكَمْ هَذَا التَّجافي والْغُرورُ
- ٢تُدلْي أهْلَها بحبالِ غدْرٍفكلٌّ في حَبَائِلِها أَسيرُ
- ٣إلى كمْ أنتَ مُرتكِنُ إليهاتلذّ لكَ المنازلُ والقصورُ
- ٤وتَضحكْ مِلْءَ فيكَ ولَسْتَ تدريبما يأتي به اليومُ العسيرُ
- ٥وتُصبحُ لاهياً في خَفْضِ عَيشٍتَحفّ بكَ الأماني والسّرورُ
- ٦وعمرَكَ كلّ يومٍ في انْتقاصٍتَسيرُ به اللّيالي والشَهورُ
- ٧وأنتَ على شفا النّيرانِ إنْ لَمْيُغثكَ بعفوهِ الربّ الغفورُ
- ٨تنبَّهْ ويكَ مِنْ سنةِ التّجافيولا تغفل فقد جاء النَّذيرُ
- ٩وشمِّر للتَرَحُّلِ باجْتهادٍفقد أزفَ الترحُّل والمسيرُ
- ١٠وخذ حصناً من التقْوى ليومٍيقلَ به المدافعُ والنصيرُ
- ١١ولا تَغْترْ بالدُّنيا وحاذِرْفقد أودَى بِها بَشَرٌ كثيرُ
- ١٢فكَمْ سارتْ عليها مِن ملوكٍكأنّهمو علها لَمْ يسيروا
- ١٣وكم شادُوا قصوراً عالياتٍفَهَلْ وسعتْهُمُ إلاّ القبورُ
- ١٤فَهَلْ يغترّ بالدّنيا لَبيبّوهَلْ يصبو إلى الدنيا بصيرُ
- ١٥رُويدك رُبًّ جبّارٍ عنيدٍله قلبٌ غداةَ غدٍ كسيرُ
- ١٦ومُفتقر له جاهٌ صغيرٌوقدرٌ عندَ خالِقهِ كبيرُ
- ١٧ورُبّ مؤمِّلٍ أمَلاً طويلاًتُخُرِّمَ دونه العُمُرُ القصيرُ
- ١٨فوا أسفا وهل يشْفي غَليليوينقعُ غُلّتي الدَّمعُ الغزيرُ
- ١٩ومَنْ لي بالدّموعِ ولي فؤادٌتَلينُ ولم يَلِنْ قطّ الصَخورُ
- ٢٠وكَمْ خَلفَ السُّتورِ جَنَيتُ ذنباًوربُّ العرش مُطلِّعٌ خبيرُ
- ٢١وما تغني السُّتورُ ولَيْس يَخْفىعليهِ ما تُواريهِ السُّتورُ
- ٢٢إلامَ الاغْترارُ بمَنْ إليهِلعمْري كلُّ كائنةٍ تصيرُ
- ٢٣وما لي لا أخافُ عذابَ يومٍتضيقُ به الحناجرُ والصَدورُ
- ٢٤وأتركُ كلَّ ذَنبٍ خوف نارٍبخَالِقها أعوذُ وأستجيرُ
- ٢٥ولي فيهِ تَعَالى حُسْنُ ظَنٍوذَنبي عِندَ رَحْمتِه يسيرُ
- ٢٦تعالى عَن عَظيم الشكر قدراًفَما مِقْدارُ مَا يَثني الشكورُ
- ٢٧وقُدِّسَ عَنْ وَزيرٍ أو مُعينٍفلا وزَرٌ لَدَيهِ ولاَ وَزيرُ
- ٢٨إلّه الخلْقِ عفواً أنتَ أَدْريبما أُبْدي وما يُخفِي الضّميرُ
- ٢٩عصيتُ وتُبتُ من ذَنْبي وإنّيإلى الغُفران محتاجٌ فقيرُ
- ٣٠فإن تَغْفِرْ فَفضْلاً أو تُعاقبْفَعَدْلاً أيّها العَدْلُ القديرُ
- ٣١وحُسْنُ الظنّ فيكَ يدلُّ أنّيإلى إحْسانِكَ الضافي أصيرُ
- ٣٢وصَلّ علَى شَفيع الخلق طُرّاًإذا ما الخلق ضمَّهُم النشورُ
- ٣٣وعُترتِه الهداة الغُرّ حقّاًجميعاً ما تَعاقبتِ الدَهورُ