لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالجيم
- ١لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّبالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ
- ٢ومُهيَّجُ الزَّفراتِ والعبَرات لايَرْثي لمنْ قدْ باتَ غَيْرَ مُهَيّجِ
- ٣وَيحَ المُتَيَّم لا يزَالُ مُعَذّباًبالشَّوق بين مُشيّع ومُعَرّجِ
- ٤متتابعَ الرّوعاتِ بالأصْوات منزَجْر الحُداةِ ومن نعيبِ الشُّحّجِ
- ٥أَبداً يَحنُّ لدِمنَةٍ في منْزلٍويَهيمُ إثْرَ ظعينة في هَودجِ
- ٦ويُعيدُ صبوتَه محاسنُ غادةريَّا العظام رَخيمَة المُتَبرجِ
- ٧بمطَوقٍ ومنطّقٍ ومُوَشَّحومُخَلْخَل ومُسَوّرَ ومُدمَلجِ
- ٨سَفرتْ فأبدَتْ عن أَسيل واضحٍورَدٍ بجريال الحياءِ مُضرّجِ
- ٩وَرَنَتْ بكَحْلاوين فاترتين فيحورِ كما عانيت عَيني بحَزْجِ
- ١٠وتَبَسَمَت عنْ ذي غُروبٍ أَشيبٍومؤشر كالأقْحَوان مُفلَّجِ
- ١١وتَلفتت ببعيد مَهْوى القُرْط قدنطيت بسالفتي غزالٍ عَوْهَجِ
- ١٢وتَأوَّدت تختال بين مُروطهامَيْسَ القضيب على نقىً مُترْجرجِ
- ١٣ويَروقهُ زَمنُ الرَّبيع إذا غدافي وشيهِ الخَضل الأنيق المُبهجِ
- ١٤والرَّوض قد فرش الرَّبيع بساطهبموشَّعٍ ومُنمنْم ومُدمجِ
- ١٥من سَوسْنٍ غَضٍّ ومن نَيْلوفرٍوبِنَرْجسٍ وشقائقٍ وبَنفسَجِ
- ١٦وتَفَتَّقَت أكمَامُهُ وَتَلوَّنتْبالدرُّ والياقوتِ والفَيَّروذَجِ
- ١٧وتَنَفَسّت سَحَراً لهُ ريحُ الصّبافغَدَت تضَرَّعُ في النَّسيم السَّجْسَجِ
- ١٨وتَنَازَعَ الفِتيانُ صَفوَ شرابِهِمن بين ممْزوجٍ ومَا لم يُمزَجِ
- ١٩سَمَجَتْ علالاتُ الصِّبا بِمهذَّبِلولا بياضُ عِذاره لم يسْمُجِ
- ٢٠يانَفْسُ ذوبي بالصَّبابةِ واصْبريللحُبّ صبْرَ العاشِق المُتَحَرِّجِ
- ٢١فلقَد حَملْتُ على مُقاساةِ الهوىمَن ليْس في الشُّبهات بالمُتولِّجِ
- ٢٢ولعلَّ بعْضَ القَوم يُنكر قولناللْشَعرْ في غزَلٍ ومدْحِ مُتوَّجِ
- ٢٣فارْفُضْ بما ظنَّ الجَهُول وقُل لهإنَّ الكلام لنا رحيبُ المَنْهَجِ
- ٢٤لا تعجَلنَّ على وليّ قاطعاًبالإثْم وانْظُر هلْ لَهُ من مَخْرَجِ
- ٢٥ماذَا يقول عَليَّ في مدْحي أَباعبد الإله وشُكره المُتَأَرِّجِ
- ٢٦إنَّي لمُعْتَصمٌ بحَبْل مُحَمَّدٍمُسْتَمْطرٌ لنوالِهِ المُتثَجَّجِ
- ٢٧ومُؤمِّلٌ لندى أَبي عبد الإلهِ محمّدِ بْنِ أَبي المُعمَّرِ مُرْتجيِ
- ٢٨وتَرى نَجاحَ المُرتَجين بمُجزِلِللْمُوهبات وللْخطوب مُفرِّجِ
- ٢٩صَلتِ الجَبين أَغَرَّ أَبلج تنجليظُلمُ الدّجى من وجهه المُتبلِّجِ
- ٣٠من نَبْعةِ الأزْدِ الذين كأنهمزهُرُ الكواكبِ طُلَّعاً في الأَبْرُجِ
- ٣١شُمُّ الأنوفِ مضيئةٌ قَسماتُهممثل الْسُّيوف حُليُّها بالزّبرجِ
- ٣٢الفارجون لكلّ خطْبٍ معضَلٍوالوالجون لكل بابٍ مُرْتَجِ
- ٣٣وإذا دجا ليلُ الخَطوبِ فإنّمابضيائهم في اهتدَاءٌ المُدْلجِ
- ٣٤وإليهُم مأوى اللَّهيفِ المُعْتَفيولَديهُم مُثْوى الطّريدِ المُزْعَجِ
- ٣٥وإذا هم رَكبوا الجِيادَ حسِبْتَهُمجنّان عَبقر في المَكان المُرْهجِ
- ٣٦يَعْلَونَ صَهْوَة كلّ أَدّهَم سابحٍمُتَشَنِّج الأنساء عالي المنْسَجِ
- ٣٧ذي حافرٍ صلب وجنب مُجْفرومُقّلدٍ رحبٍ ومتن مُدمجِ
- ٣٨يَرِدُ العَجاجَ بكل أَغلبَ فاتكٍمَتسربلٍ حلق الحَديد مُدَجَّجِ
- ٣٩وإذا الفَتى العَتكيّ عدَّ مكارماًومآثراً للأزدِ لَم يتلجْلّجِ
- ٤٠أمحمّد بن مَعمّر يا مُنْتَهىأَمل العُفاة ويا غياثَ المحْوَجِ
- ٤١سَامِ السّماءَ بطول مَجْدكَ فارْتفَعأَو زاحِم البَحْر الخَصيم فلجّجِ
- ٤٢وأَفْخَرْ بأنصار النّبي محمّدٍمن يثربٍ بالأوس أَو بالخَزْرَجِ
- ٤٣ولْكل من بارَاكَ منطقُ أَلكنٍولكلّ من جارَاكَ مشية أَعْرَجِ
- ٤٤واسْلمْ وعِشْ في نعْمَةٍ وسَعادَةٍوانْعم بعَيشِكَ يا محمّدُ واثلجِ