ما برح الرسم الذي بين حنجر
كعب بن زهيرمخضرمالطويلالحاء
- ١ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُ
- ٢وَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّهاوَتُبعِدُ حَتّى اِبيَضَّ مِنكَ المَسائِحُ
- ٣وَحَتّى رَأَيتَ الشَخصَ يَزدادُ مِثلُهُإِلَيهِ وَحَتّى نِصفُ رَأسِيَ واضِحُ
- ٤عَلا حاجِبَيَّ الشَيبُ حَتّى كَأَنَّهُظِباءٌ جَرَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ
- ٥فَأَصبَحتُ لا أَبتاعُ إِلا مُؤامِراًوَما بَيعُ مَن يَبتاعُ مِثلِيَ رابِحُ
- ٦أَلا لَيتَ سَلمى كُلَّما حانَ ذِكرُهاتُبَلِّغُها عَنّي الرِياحُ النَوافِحُ
- ٧وَقالَت تَعلَّم أَنَّ ما كانَ بَينَناإِلَيكَ أَداءٌ إِنَّ عَهدَكَ صالِحُ
- ٨جَميعاً تُؤَدّيهِ إِلَيكَ أَمانَتيكَما أُدِّيَت بَعدَ الغِرازِ المَنائِحُ
- ٩وَقالَت تَعلَّم أَنَّ بَعضَ حُمُوَّتيوَبَعلي غِضابٌ كُلُّهُم لَكَ كاشِحُ
- ١٠يَحِدّونَ بِالأَيدي الشَفارَ وَكُلُّهُملِحَلقِكَ لَو يَستَطيعُ حَلقَكَ ذابِحُ
- ١١وَهَزَّةِ أَظعانٍ عَلَيهِنَّ بَهجَةٌطَلَبتُ وَرَيعانُ الصِبا بِيَ جامِحُ
- ١٢فَلَمّا قَضَينا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍوَمَسَّحَ رُكنَ البَيتِ مَن هُوَ ماسِحُ
- ١٣وَشُدَّت عَلى حُدبِ المَهارى رِحالُهاوَلا يَنظُرُ الغادي الَّذي هُوَ رائِحُ
- ١٤فَقُلنا عَلى الهوجِ المَراسيلِ وَاِرتَمَتبِهِنَّ الصَحارى وَالصِمادُ الصَحاصِحُ
- ١٥نَزَعنا بِأَطرافِ الأَحاديثِ بَينَناوَمالَت بِأَعناقِ المَطِيِّ الأَباطِحُ
- ١٦وَطِرتُ إِلى قَوداءَ قادَ تَليلُهامَناكِبَها وَإِشتَدَّ مِنها الجَوانِحُ
- ١٧كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًتَضَمَّنهُ وادي الرَجا فَالأَفايِحُ
- ١٨مُمَرّاً كَعَقدِ الأَندَرِيِّ مُدَمَّجاًبَدا قارِحٌ مِنهُ وَلَم يَبدُ قارِحُ
- ١٩كَأَنَّ عَلَيهِ مِن قَباءٍ بِطانَةًتَفَرَّجَ عَنها جَيبُها وَالمَناصِحُ
- ٢٠أَخو الأَرضِ يَستَخفي بِها غَيرَ أَنَّهُإِذا اِستافَ مِنها قارِحاً فَهُوَ صائِحُ
- ٢١دَعاها مِنَ الأَمهادِ أَمهادِ عامِرٍوَهاجَت مِن الشِّعرى عَلَيهِ البَوارِحُ