قصائد

ما برح الرسم الذي بين حنجر

كعب بن زهيرمخضرمالطويلالحاء

  1. ١ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُ
  2. ٢وَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّهاوَتُبعِدُ حَتّى اِبيَضَّ مِنكَ المَسائِحُ
  3. ٣وَحَتّى رَأَيتَ الشَخصَ يَزدادُ مِثلُهُإِلَيهِ وَحَتّى نِصفُ رَأسِيَ واضِحُ
  4. ٤عَلا حاجِبَيَّ الشَيبُ حَتّى كَأَنَّهُظِباءٌ جَرَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ
  5. ٥فَأَصبَحتُ لا أَبتاعُ إِلا مُؤامِراًوَما بَيعُ مَن يَبتاعُ مِثلِيَ رابِحُ
  6. ٦أَلا لَيتَ سَلمى كُلَّما حانَ ذِكرُهاتُبَلِّغُها عَنّي الرِياحُ النَوافِحُ
  7. ٧وَقالَت تَعلَّم أَنَّ ما كانَ بَينَناإِلَيكَ أَداءٌ إِنَّ عَهدَكَ صالِحُ
  8. ٨جَميعاً تُؤَدّيهِ إِلَيكَ أَمانَتيكَما أُدِّيَت بَعدَ الغِرازِ المَنائِحُ
  9. ٩وَقالَت تَعلَّم أَنَّ بَعضَ حُمُوَّتيوَبَعلي غِضابٌ كُلُّهُم لَكَ كاشِحُ
  10. ١٠يَحِدّونَ بِالأَيدي الشَفارَ وَكُلُّهُملِحَلقِكَ لَو يَستَطيعُ حَلقَكَ ذابِحُ
  11. ١١وَهَزَّةِ أَظعانٍ عَلَيهِنَّ بَهجَةٌطَلَبتُ وَرَيعانُ الصِبا بِيَ جامِحُ
  12. ١٢فَلَمّا قَضَينا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍوَمَسَّحَ رُكنَ البَيتِ مَن هُوَ ماسِحُ
  13. ١٣وَشُدَّت عَلى حُدبِ المَهارى رِحالُهاوَلا يَنظُرُ الغادي الَّذي هُوَ رائِحُ
  14. ١٤فَقُلنا عَلى الهوجِ المَراسيلِ وَاِرتَمَتبِهِنَّ الصَحارى وَالصِمادُ الصَحاصِحُ
  15. ١٥نَزَعنا بِأَطرافِ الأَحاديثِ بَينَناوَمالَت بِأَعناقِ المَطِيِّ الأَباطِحُ
  16. ١٦وَطِرتُ إِلى قَوداءَ قادَ تَليلُهامَناكِبَها وَإِشتَدَّ مِنها الجَوانِحُ
  17. ١٧كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًتَضَمَّنهُ وادي الرَجا فَالأَفايِحُ
  18. ١٨مُمَرّاً كَعَقدِ الأَندَرِيِّ مُدَمَّجاًبَدا قارِحٌ مِنهُ وَلَم يَبدُ قارِحُ
  19. ١٩كَأَنَّ عَلَيهِ مِن قَباءٍ بِطانَةًتَفَرَّجَ عَنها جَيبُها وَالمَناصِحُ
  20. ٢٠أَخو الأَرضِ يَستَخفي بِها غَيرَ أَنَّهُإِذا اِستافَ مِنها قارِحاً فَهُوَ صائِحُ
  21. ٢١دَعاها مِنَ الأَمهادِ أَمهادِ عامِرٍوَهاجَت مِن الشِّعرى عَلَيهِ البَوارِحُ