لخالقنا سبحانه الحل والعقد
الهبلعثمانيالطويلدينيةالدال
- ١لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُفلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
- ٢حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍفليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
- ٣يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
- ٤ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
- ٥شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهماعَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
- ٦وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍإلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
- ٧فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّهأَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
- ٨ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّمانَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
- ٩وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌيُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
- ١٠تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُهوتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
- ١١وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِعلى الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
- ١٢فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبرواعن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
- ١٣يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌتكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
- ١٤بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍيروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
- ١٥وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتيولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
- ١٦عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراًعليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
- ١٧قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذييقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
- ١٨وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌيَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ