قصائد

لخالقنا سبحانه الحل والعقد

الهبلعثمانيالطويلدينيةالدال

  1. ١لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُفلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ
  2. ٢حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍفليسَ لَه قبلٌ وليس له بعدُ
  3. ٣يُصرّف أحوال العباد بِحكْمةٍويَعلَم ما يَخْفى لَديهمْ وما يبْدو
  4. ٤ويُدني الّذي لا يُستطاعُ دنوّهُويَدْفعُ ما لا يُستطاع لَه ردُّ
  5. ٥شقاءٌ وسعدٌ ذُو الجلالِ قضَاهماعَلى العَبْدِ ما مِن واحدٍ منهما بدُّ
  6. ٦وقد جعلَ التخيْيرَ غيرَ مُضيّقٍإلى العبدِ فلْيَذْهَبْ بما شاءه العبدُ
  7. ٧فبُعداً وسحقاً لِلْمنجِّمِ إنّهأَتَى بمقالٍ يَقْشعِرّ لَه الجلدُ
  8. ٨ولم تَخْفَ أنوارُ الدليل وإنّمانَبَتْ عن ضياء الشمس أعينُه الرّمدُ
  9. ٩وما هيَ يا مغرورُ إلاّ كَواكبٌيُسَيّرهنّ الواحدُ الصَّمَدُ الفَردُ
  10. ١٠تُعَظِّمُ ربَّ العَرشِ جلّ جلالُهوتعلَمُ أنّ الله ليسَ له نِدّ
  11. ١١وها هيّ مما يُستَدلُّ بخلْقِهِعلى الله لو أنَّ الضلال لَه حدّ
  12. ١٢فتبَّاً لِقومٍ حكّموها وأدْبرواعن الرَشدِ من جَهْلٍ فَفاتَهمُ الرشدُ
  13. ١٣يرَوْنَ لَها التّأثيرَ وهي مَقَالَةٌتكادُ لها الشمّ الشوامخُ تنهَدُّ
  14. ١٤بَرئتُ إلى الرحمن من كلِّ كافرٍيروحُ على هَذي المقالةِ أو يغدو
  15. ١٥وعادَيتُ من قَدْ لامني في عقيدتيولو أنّه حاشاهما الأبُ والجَدَّ
  16. ١٦عقيدة حقٍّ لا أزالُ مثابراًعليها حياتي أو يَضمُّنيَ اللَّحْدُ
  17. ١٧قَفوتُ بها زيداً إمام الهدى الذييقصّر عن أوصَاف الحصرُ والعدُّ
  18. ١٨وإنّ اتِّبَاعي نهج زيدٍ لِنعْمَةٌيَقلّ علَيها الشُّكر ما عِشْتُ والحمدُ