لحيدرة الفضل دون الورى
الهبلعثمانيالمتقاربالدال
- ١لِحَيدرةَ الفضلُ دون الورىعَلَى أقربِ النّاسِ والأبعدِ
- ٢فَدِنْ بِمَحَّبتِهِ إنَّ مَنْيَدِنْ بمحبَتِهِ يرشدِ
- ٣أَخو المصْطفى وخَدينُ الهدىوهادي البريّةِ والمهتدي
- ٤إذَا مَا دَجَتْ ظُلَمُ المشْكِلاتجَلّى دُجى لَيلِها الأَسْودِ
- ٥ومَهْمَا يُنادَى لأُكْرومَةٍفَنَاهِيكَ بالعَلَمِ المفردِ
- ٦وحَسْبُكَ مِنْ فَضلِه أنّهلِغَير المهَيْمنِ لَم يَسجُدِ
- ٧وأَنّ مَنِ المصْطَفى صنوهُلَفِي الإِمامة منْ أحمدٍ
- ٨أبِنْ ليَ مَن فَازَ دون الورىبنصِّ الإِمامة منْ أحمدٍ
- ٩حباهُ الإمامةَ من بَعْدِهوكانَا مِنَ النّاسِ في مشهدِ
- ١٠ومَنْ ذَا سواه يُرى قائماًعَلى الحوضِ يَسْقي الوَرى عن يَدِ
- ١١ومَنْ ذا غدا حبُّه في الورىدَلِيلاً على شرفِ المولدِ
- ١٢ونفسَ الرَّسولِ بنصِّ الكِتابِوما النّفسُ كالصَّاحب الأبعدِ
- ١٣ومَن نامَ في مَرْقَدِ المصْطَفىوعَينُ أُولي الغَدْرِ لم تَرقدِ
- ١٤وأهوى العُقابُ إلى نَعْلِهلِيَدْفَعَ عنهُ أَذَى الأَسْودِ
- ١٥وفي الصّوح مَنْ شبّ نار الوغىوقد أحجَمَ النّاس مِنْ عَن يدِ
- ١٦وَعَمْروٌ غداةَ دَعا لِلّقاأتَيمٌ لَهُ برزت أم عَدِي
- ١٧أبينُوا لَنَا ويلكُم إنّنيأرىَ الحقَ أبلجَ لِلْمهتدي
- ١٨حَسَدتمْ عليّاً على فَضْلِهومَن نالَ مَا نَالَهُ يُحْسَدِ
- ١٩وخالفتموهُ بأهوائِكمْخِلافَ العَبيدِ على السيّدِ
- ٢٠وأنكَرْتُمو مِنْ سَنَا فضلِهضياءاً أَنَافَ على الفرقِد
- ٢١ولا عارَ لِلشَمسِ إن أنكرتْسَن ضوءِها مُقْلةُ الأَرمدِ
- ٢٢فَهَلاَّ وقَدْ رُمْتُمو شأوَهُسبَقْتُمْ إلى غايةِ السُّؤددِ
- ٢٣وهَل جُنُبٌ مِنكمُ غيرُهأُحِلَّ لَهُ اللّبثُ في المسْجدِ