إني كأني لدى النعمان خبره
النابغة الذبيانيجاهليالبسيطالباء
- ١إِنّي كَأَنّي لَدى النُعمانِ خَبَّرَهُبَعضُ الأُوُدَّ حَديثاً غَيرَ مَكذوبِ
- ٢بِأَنَّ حِصناً وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍقاموا فَقالوا حِمانا غَيرُ مَقروبِ
- ٣ضَلَّت حُلومُهُمُ عَنهُم وَغَرَّهُمُسَنُّ المُعَيدِيَّ في رَعيٍ وَتَعزيبِ
- ٤قادَ الجِيادَ مِنَ الجَولانِ قائِظَةًمِن بَينِ مُنعَلَةٍ تُزجى وَمَجنوبِ
- ٥حَتّى اِستَغاثَت بِأَهلِ المِلحِ ما طَعِمَتفي مَنزِلٍ طَعمَ نَومٍ غَيرَ تَأويبِ
- ٦يَنضَحنَ نَضحَ المَزادِ الوُفرِ أَتأَقَهاشَدُّ الرُواةِ بِماءٍ غَيرِ مَشروبِ
- ٧قُبُّ الأَياطِلِ تَردي في أَعِنَّتِهاكَالخاضِباتِ مِنَ الزُعرِ الظَنابيبِ
- ٨شُعثٌ عَلَيها مَساعيرٌ لِحَربِهِمُشُمُّ العَرانينِ مِن مُردٍ وَمِن شيبِ
- ٩وَما بِحِصنٍ نُعاسٌ إِذ تُؤَرِّقُهُأَصواتُ حَيٍّ عَلى الأَمرارِ مَحروبِ
- ١٠ظَلَّت أَقاطيعُ أَنعامٍ مُؤَبَّلَةٍلَدى صَليبٍ عَلى الزَوراءِ مَنصوبِ
- ١١فَإِذ وُقيتِ بِحَمدِ اللَهِ شِرَّتَهافَاِنجي فَزارَ إِلى الأَطوادِ فَاللوبِ
- ١٢وَلا تُلاقي كَما لَقَت بَنو أَسَدٍفَقَد أَصابَتهُمُ مِنها بِشُؤبوبِ
- ١٣لَم يَبقَ غَيرُ طَريدٍ غَيرِ مُنفَلِتٍوَموثَقٍ في حِبالِ القِدِّ مَسلوبِ
- ١٤أَو حُرَّةٍ كَمَهاةِ الرَملِ قَد كُبِلَتفَوقَ المَعاصِمِ مِنها وَالعَراقيبِ
- ١٥تَدعو قُعَيناً وَقَد عَضَّ الحَديدُ بِهاعَضَّ الثِقافِ عَلى صُمِّ الأَنابيبِ
- ١٦مُستَشعِرينَ قَدَ الفَوا في دِيارِهِمُدُعاءَ سوعٍ وَدُعمِيٍّ وَأَيّوبِ