قصائد

إني كأني لدى النعمان خبره

النابغة الذبيانيجاهليالبسيطالباء

  1. ١إِنّي كَأَنّي لَدى النُعمانِ خَبَّرَهُبَعضُ الأُوُدَّ حَديثاً غَيرَ مَكذوبِ
  2. ٢بِأَنَّ حِصناً وَحَيّاً مِن بَني أَسَدٍقاموا فَقالوا حِمانا غَيرُ مَقروبِ
  3. ٣ضَلَّت حُلومُهُمُ عَنهُم وَغَرَّهُمُسَنُّ المُعَيدِيَّ في رَعيٍ وَتَعزيبِ
  4. ٤قادَ الجِيادَ مِنَ الجَولانِ قائِظَةًمِن بَينِ مُنعَلَةٍ تُزجى وَمَجنوبِ
  5. ٥حَتّى اِستَغاثَت بِأَهلِ المِلحِ ما طَعِمَتفي مَنزِلٍ طَعمَ نَومٍ غَيرَ تَأويبِ
  6. ٦يَنضَحنَ نَضحَ المَزادِ الوُفرِ أَتأَقَهاشَدُّ الرُواةِ بِماءٍ غَيرِ مَشروبِ
  7. ٧قُبُّ الأَياطِلِ تَردي في أَعِنَّتِهاكَالخاضِباتِ مِنَ الزُعرِ الظَنابيبِ
  8. ٨شُعثٌ عَلَيها مَساعيرٌ لِحَربِهِمُشُمُّ العَرانينِ مِن مُردٍ وَمِن شيبِ
  9. ٩وَما بِحِصنٍ نُعاسٌ إِذ تُؤَرِّقُهُأَصواتُ حَيٍّ عَلى الأَمرارِ مَحروبِ
  10. ١٠ظَلَّت أَقاطيعُ أَنعامٍ مُؤَبَّلَةٍلَدى صَليبٍ عَلى الزَوراءِ مَنصوبِ
  11. ١١فَإِذ وُقيتِ بِحَمدِ اللَهِ شِرَّتَهافَاِنجي فَزارَ إِلى الأَطوادِ فَاللوبِ
  12. ١٢وَلا تُلاقي كَما لَقَت بَنو أَسَدٍفَقَد أَصابَتهُمُ مِنها بِشُؤبوبِ
  13. ١٣لَم يَبقَ غَيرُ طَريدٍ غَيرِ مُنفَلِتٍوَموثَقٍ في حِبالِ القِدِّ مَسلوبِ
  14. ١٤أَو حُرَّةٍ كَمَهاةِ الرَملِ قَد كُبِلَتفَوقَ المَعاصِمِ مِنها وَالعَراقيبِ
  15. ١٥تَدعو قُعَيناً وَقَد عَضَّ الحَديدُ بِهاعَضَّ الثِقافِ عَلى صُمِّ الأَنابيبِ
  16. ١٦مُستَشعِرينَ قَدَ الفَوا في دِيارِهِمُدُعاءَ سوعٍ وَدُعمِيٍّ وَأَيّوبِ