قصائد

أيا من فيه للظمآن ري

ابن زاكورعثمانيالوافرالياء

  1. ١أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّوَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّ
  2. ٢وَمَنْ جَلَّى سَنَا شَمْسِ الْمَعَانِيوَمَنْ نُورُ الْفَضَاءِ بِهِ جَلِيُّ
  3. ٣مُحِبُّكُمُ الذِي قُدْتُمْ هَوَاهُكَمَا قَادَتْ هَوَى غَيْلاَنَ مَيُّ
  4. ٤أَضَافَتْهُ ضَرُورَتُهُ إِلَى مَنْيَمُوتُ عَلَى الشَّهَادَةِ وَهْوَ حَيُّ