هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبلعثمانيالبسيطالدال
- ١هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُهحتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
- ٢حَتَامَ يعْتَادني التَّقليدُ بينكمُمَضَى زمانيَ ما آنستُ نارَ هُدى
- ٣فاليوم أَحْمَدُ خلاّقي وأشكرهشكراً به أستزيدُ الفَضلَ والمدَدا
- ٤إذْ مِن عطَا مِطِ بَحْر الجهلِ أنقذنيفَضلاً ووفَقني سُبحانَه وهَدى
- ٥أصبحتُ أرجو بِسَعْيِي في خِلاَفِكمُمَعيشةً رغداً عند النبيّ غَدا
- ٦كَمْ عاكِفٍ فوقَ سفرٍ ظلَّ يعبدُهُأيامُه ولِياليهِ تَمُرُّ سُدَى
- ٧إنّي رضيتُ كِتاب الله لي بدلاًمن كلّ فَدْمٍ على الآراء قد جَمَدا
- ٨وما رواهُ عن المختار حيدرةٌحَسْبي به إنّ فيه الهَدي والرَشَدا
- ٩قَفَوتُ زيْداً إمامَ الحقَّ متّبعاًطريقَهُ لَسْتُ أقْفُو دُونَهُ أَحَدا
- ١٠فَقَصِّروا عن ملامي إنَّني رجلٌلا أرتضي غيرَهُ ديناً ومعتَقَدا
- ١١واللهِ لو أنّ روحي دونه تَلِفَتْلاَ حلْتُ عَنْه ولا فَارقتُه أبَدا