قصائد

هيهات ذلك دين لا أفارقه

الهبلعثمانيالبسيطالدال

  1. ١هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُهحتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
  2. ٢حَتَامَ يعْتَادني التَّقليدُ بينكمُمَضَى زمانيَ ما آنستُ نارَ هُدى
  3. ٣فاليوم أَحْمَدُ خلاّقي وأشكرهشكراً به أستزيدُ الفَضلَ والمدَدا
  4. ٤إذْ مِن عطَا مِطِ بَحْر الجهلِ أنقذنيفَضلاً ووفَقني سُبحانَه وهَدى
  5. ٥أصبحتُ أرجو بِسَعْيِي في خِلاَفِكمُمَعيشةً رغداً عند النبيّ غَدا
  6. ٦كَمْ عاكِفٍ فوقَ سفرٍ ظلَّ يعبدُهُأيامُه ولِياليهِ تَمُرُّ سُدَى
  7. ٧إنّي رضيتُ كِتاب الله لي بدلاًمن كلّ فَدْمٍ على الآراء قد جَمَدا
  8. ٨وما رواهُ عن المختار حيدرةٌحَسْبي به إنّ فيه الهَدي والرَشَدا
  9. ٩قَفَوتُ زيْداً إمامَ الحقَّ متّبعاًطريقَهُ لَسْتُ أقْفُو دُونَهُ أَحَدا
  10. ١٠فَقَصِّروا عن ملامي إنَّني رجلٌلا أرتضي غيرَهُ ديناً ومعتَقَدا
  11. ١١واللهِ لو أنّ روحي دونه تَلِفَتْلاَ حلْتُ عَنْه ولا فَارقتُه أبَدا