قصائد

وصيتي لك يا ذا الفضل والأدب

ابن علوي الحدادعثمانيالبسيطمدحالباء

  1. ١وصيتي لك يا ذا الفضل والأدبإن شئت أن تسكن السامي من الرتب
  2. ٢وندرك السبق والغايات تبلغهامهنأ بمنال القصد والأرب
  3. ٣تقوى الإله الذي ترجى مراحمهالواحد الأحد الكشاف للكرب
  4. ٤إلزم فرائضه واترك محارمهواقطع لياليك والأيام في القرب
  5. ٥واشعر القلب خوفاً لا يفارقهمن ربه معه مثل من الرغب
  6. ٦وزين القلب بالإخلاص مجتهداًواعلم بأن لربا يلقيك في العطب
  7. ٧ونق جيبك من كل العيوب ولاتدخل مداخل أهل الفسق والريب
  8. ٨واحفظ لسانك من طعن علي أحدمن العباد ومن نقل ومن كذب
  9. ٩وكن وقوراً خشوعاً غير منهمكفي اللهو والضحك والأفراح واللعب
  10. ١٠ونزه الصدر من غش ومن حسدوجانب الكبريا مسكين والعجب
  11. ١١وارض التواضع خلقاً إنه خلق الأخيار فاقتد بهم تنجو من الوصب
  12. ١٢واحذروا وإياك من قول الجهول أناوأنت دوني في ضل وفي حسب
  13. ١٣فقد تأخر أقوام وما قصدوانيل المكارم واستغنوا بكان أبي
  14. ١٤وخالف النفس واستشعر عداوتهاوارفض هواها وما تختاره تصب
  15. ١٥وَإن دَعتك إلى حظ بشهوتهافاشرح لها غب ما فيه من التعب
  16. ١٦وازهد بقلبك في الدار التي فتنتطوائفا فرأوها غاية الطلب
  17. ١٧تنافسوها وأعطوها قوالبهممع القلوب فياللَه من عجب
  18. ١٨وهي التي صغرت قدراً وما وزنتعند الإله جناحاً فالحريص غبي
  19. ١٩وخذ بلاغك من دنياك واسع بهسعى المجد إلى مولاك واحتسب
  20. ٢٠واعلم بأن الذي يبتاع عاجلهبآجله من نعيم دائم يخب
  21. ٢١وإن بليت بفقر فارض مكتفياًبالله ربك أرح الفضل وارتقب
  22. ٢٢وإن تجردت فاعمل باليقين وبالعلم إن كنت موقوفاً مع السبب
  23. ٢٣واتل القران بقلب حاضر وجلعلى الدوام ولا تذهل ولا تغب
  24. ٢٤فإن فيه الهدى والعلم فيه معاوالنور والفتح أعنى الكشف للحجب
  25. ٢٥واذكر إلهك ذكراً لا تفارقهفإنما الذكر كالسلطان في القرب
  26. ٢٦وقم إذا هجع النوام مجتهداوكل قواماً ولا تغفل عن الأدب
  27. ٢٧والوالدان لهم حق يقوم بهمن يتق اللَه والمدلون بالنسب
  28. ٢٨وَالجار والصحب لا تنسى حقوقهمواختر مصاحبة الأخيار واتخب
  29. ٢٩وخالق الناس بالخلق الجميل ولاتعتب على أحد منه ولا تعب
  30. ٣٠وانصب ولا تنتصف منهم وناصحهموقم عليهم بحق اللَه وانتدب
  31. ٣١واحذر مصاحبة الأشرار والحمقىوالحاسدين ومن يلوي على الشغب
  32. ٣٢وحالف الصبر واعلم أن أولهمر وأخره كالشهد والضرب
  33. ٣٣يا رب إنك مقصودي ومعتمديومرتجاي لدنياي ومنقلبي
  34. ٣٤فاغفر وسامح عبيداً ما له عملبالصالحات وقد أوعى من الحوب
  35. ٣٥لكنه تاب مما جناه وقدأتاك معترفاً يخشى من الغضب
  36. ٣٦فإن عفوت ففضل منك يا صمدفجد على إلهي وأزل رهبي
  37. ٣٧ثم الصلاة على الهادي وعترتهمحمد ما همي ودق من السحب
  38. ٣٨وما ترنمت الورقا على فننوما تمايلت الأغصان في الكثب