زمن الصبا وملاعب الخلطاء
الستاليمملوكيالكاملالياء
- ١زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِبعثا قديمَ صبابتي وبكائي
- ٢فَترَقرقت عَبراتي اللاَّتي لهابرحَ الخفاء بلوعةِ البُرحَاءِ
- ٣ضَعف المشيبُ لدى تضاعف قوةٍللشوق صار الحشوَ في الأحشاءِ
- ٤وتصعَدُ الزفَرات من كُرَب الأسَىلتحدّرِ العَبرات بعضُ شفائي
- ٥يا حبذا عهدُ الجميع وَعيشُنابالأنس بينَ جآذرٍ وظبآءِ
- ٦ولزومنا طوعاً لما حكم الهُوىعبثاً بحبّ الكاعبِ الحسناءِ
- ٧الشَّمسُ طالعة لنا بأكلَّةِوالبدرُ يشرق في خلال خباءِ
- ٨والغانياتُ تَصيدنا ونصيدهابحبائل الصّبوَات والأهواءِ
- ٩ومن الهَوى في النفَّس حشو مسامعيوَقر يردُّ ملامَة النُّصحاءِ
- ١٠واقتادني في الملهيات إِجابتيمن طاعةِ الشهواتِ كلَّ نداءِ
- ١١ما كنتُ أقبل ذاك من قِبَلَ الهوَىقبلَ ابيضاض الِّلمَّة السوداءِ
- ١٢ولقد مكنت ومَا الذي لي في الهوىستراً أمامي فالتفتُّ ورائي
- ١٣وتركتُ رباتِ الخدورِ وعزمتيهَجرُ النَّديم وجفوةُ الصَّهباءِ
- ١٤وإذا تذكرَّتُ الأحبّة والصّبِىنَهْنَهتُ عيني أن تفيضَ بماءِ
- ١٥ولربَّما خطرت بقلبي خَطْرَةٌللحبّ قلتَ لها اْخسَئي بحَيَاءِ
- ١٦وإِذا سوادُ العينِ هَّم بنَظرةِنحو الحسان رَددُتها بردائي
- ١٧مالي أراني غاضياً عمَّا أرىمنْي وأذكُر سيّئاتِ سوائي
- ١٨إنْ كنتُ أُحسِن أن أداريَ بالنُّهىوالنَّهي معلولاَ بذاتِ يدائي
- ١٩أو لستُ في زمنٍ أنا من أهلهوهُمُ أولو العِلاّتِ والأدواءِ
- ٢٠يتَقَابلونَ بأوجُهٍ مقبولةٍوَضمائِرٍ شُحِنتْ من الشَّحناءِ
- ٢١ويُنافِسُون على النَّفيس تحاسُداًويُحاولونَ معايبَ البُرآءِ
- ٢٢جَعلوا التواضع شِحةً فإذا رأوامُتجمِّلاً قذفوهُ بالخيلاءِ
- ٢٣ولَقلَّ من يُرضيكَ منهم عاقلاإلاّ بنو نبهانَ باْستنثاءِ
- ٢٤إنَّ المحاسِنَ في البنينَ وِراثةٌلمحاسِن الأجداد والآباءِ
- ٢٥أو مَا ترى ذُهلا أبا حسن الرّضىوبنيه خيرَ أبٍ لدى الأبناءِ
- ٢٦يَتعاضَدون على المكارم والعُلىبِتشاكل الآداب والآراءِ
- ٢٧مهما أفادَ أبوهُم من مالهِعدوُّه فائدةً لحُسن ثناءِ
- ٢٨حَلاّهُم ذُهلٌ بكلِّ فضيلةٍفَتشابَهو بفضائلِ النُّجباءِ
- ٢٩ذُهلٌ أبو الحسن اَّلذي حسُنت لهُشيمُ وعاداتٌ خلال بَهاءِ
- ٣٠لمكارم الأخلاق منهُ نَوالهُوفَعَالُهُ لمَراتبِ العَلْياءِ
- ٣١يأتي إِلى مَهما بنى آباؤهُفيزيدُه شَرَفاً بطُول بناءِ
- ٣٢مَن كانَ فعلُ الجُود منهُ سجيَّةًفيجودُ في السّراء والضرَّاءِ
- ٣٣شَربْتَ محبتهُ القلوبُ فما ترىأحداً يُعدُّ لهُ من الأعداءِ
- ٣٤والناسُ بين غنايةٍ وكفايةٍيَغدون منهُ على غنىً وغناءِ
- ٣٥وإذا الملوكُ غَدوا لموكبِ سُؤددٍأْلفيتَ ذُهلاَ آخذاً بِلواءِ
- ٣٦طَالَ الملوكَ وفاقَهم بخلائقٍوعوائدٍ وَعلا على الأكفاءِ
- ٣٧بسَمَاحةٍ وصَباحةٍ ورَجاحةٍومَلاحةٍ وفصاحةٍ وذكاءِ
- ٣٨وهدايةٍ وتقاية وكِفايةٍوغناية ورعاية ووفاءِ
- ٣٩ما قولُنا بعد الثناء بفضلهِإلا جزاهُ اللهُ خيرَ جزاءِ
- ٤٠من آل نبهانَ اَّلذين نعُدُّهُممن أكرم السَّادات والأمراءِ
- ٤١يسمو إلى شرف العتيكِ وينتميللأزْد أهل العزّ والنعماءِ
- ٤٢عُرفوا بضرب الهام أو طعن العدىيوم الوغى في الغارة الشعواءِ
- ٤٣حتى يَعيش النّاسُ عندك رُتُعاًفي روض أرْضٍ تحت ظل سماءِ
- ٤٤ويَطول عمرُك في غنىً وسلامةوتعز بَين حراسةٍ ونماءِ
- ٤٥وبنوكَ زادُهُم الا لهُ سيادةًوسعادةً بكَ في دوام بقاءِ
- ٤٦يَتآلفُون كأنّهم في الحُسن فيأُفُق المَعالي أْنجُم الجَوْزاءِ
- ٤٧وإِليكَها عرَبيّةً أدبيّةًغراءِ مثلَ الكاعب الغرَّاءِ
- ٤٨فاْسعَدْ بها يا ذُهلُ فهي قلائدٌللمجد صيغتْ من حِجَى الأدباءِ