قصائد

زمن الصبا وملاعب الخلطاء

الستاليمملوكيالكاملالياء

  1. ١زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِبعثا قديمَ صبابتي وبكائي
  2. ٢فَترَقرقت عَبراتي اللاَّتي لهابرحَ الخفاء بلوعةِ البُرحَاءِ
  3. ٣ضَعف المشيبُ لدى تضاعف قوةٍللشوق صار الحشوَ في الأحشاءِ
  4. ٤وتصعَدُ الزفَرات من كُرَب الأسَىلتحدّرِ العَبرات بعضُ شفائي
  5. ٥يا حبذا عهدُ الجميع وَعيشُنابالأنس بينَ جآذرٍ وظبآءِ
  6. ٦ولزومنا طوعاً لما حكم الهُوىعبثاً بحبّ الكاعبِ الحسناءِ
  7. ٧الشَّمسُ طالعة لنا بأكلَّةِوالبدرُ يشرق في خلال خباءِ
  8. ٨والغانياتُ تَصيدنا ونصيدهابحبائل الصّبوَات والأهواءِ
  9. ٩ومن الهَوى في النفَّس حشو مسامعيوَقر يردُّ ملامَة النُّصحاءِ
  10. ١٠واقتادني في الملهيات إِجابتيمن طاعةِ الشهواتِ كلَّ نداءِ
  11. ١١ما كنتُ أقبل ذاك من قِبَلَ الهوَىقبلَ ابيضاض الِّلمَّة السوداءِ
  12. ١٢ولقد مكنت ومَا الذي لي في الهوىستراً أمامي فالتفتُّ ورائي
  13. ١٣وتركتُ رباتِ الخدورِ وعزمتيهَجرُ النَّديم وجفوةُ الصَّهباءِ
  14. ١٤وإذا تذكرَّتُ الأحبّة والصّبِىنَهْنَهتُ عيني أن تفيضَ بماءِ
  15. ١٥ولربَّما خطرت بقلبي خَطْرَةٌللحبّ قلتَ لها اْخسَئي بحَيَاءِ
  16. ١٦وإِذا سوادُ العينِ هَّم بنَظرةِنحو الحسان رَددُتها بردائي
  17. ١٧مالي أراني غاضياً عمَّا أرىمنْي وأذكُر سيّئاتِ سوائي
  18. ١٨إنْ كنتُ أُحسِن أن أداريَ بالنُّهىوالنَّهي معلولاَ بذاتِ يدائي
  19. ١٩أو لستُ في زمنٍ أنا من أهلهوهُمُ أولو العِلاّتِ والأدواءِ
  20. ٢٠يتَقَابلونَ بأوجُهٍ مقبولةٍوَضمائِرٍ شُحِنتْ من الشَّحناءِ
  21. ٢١ويُنافِسُون على النَّفيس تحاسُداًويُحاولونَ معايبَ البُرآءِ
  22. ٢٢جَعلوا التواضع شِحةً فإذا رأوامُتجمِّلاً قذفوهُ بالخيلاءِ
  23. ٢٣ولَقلَّ من يُرضيكَ منهم عاقلاإلاّ بنو نبهانَ باْستنثاءِ
  24. ٢٤إنَّ المحاسِنَ في البنينَ وِراثةٌلمحاسِن الأجداد والآباءِ
  25. ٢٥أو مَا ترى ذُهلا أبا حسن الرّضىوبنيه خيرَ أبٍ لدى الأبناءِ
  26. ٢٦يَتعاضَدون على المكارم والعُلىبِتشاكل الآداب والآراءِ
  27. ٢٧مهما أفادَ أبوهُم من مالهِعدوُّه فائدةً لحُسن ثناءِ
  28. ٢٨حَلاّهُم ذُهلٌ بكلِّ فضيلةٍفَتشابَهو بفضائلِ النُّجباءِ
  29. ٢٩ذُهلٌ أبو الحسن اَّلذي حسُنت لهُشيمُ وعاداتٌ خلال بَهاءِ
  30. ٣٠لمكارم الأخلاق منهُ نَوالهُوفَعَالُهُ لمَراتبِ العَلْياءِ
  31. ٣١يأتي إِلى مَهما بنى آباؤهُفيزيدُه شَرَفاً بطُول بناءِ
  32. ٣٢مَن كانَ فعلُ الجُود منهُ سجيَّةًفيجودُ في السّراء والضرَّاءِ
  33. ٣٣شَربْتَ محبتهُ القلوبُ فما ترىأحداً يُعدُّ لهُ من الأعداءِ
  34. ٣٤والناسُ بين غنايةٍ وكفايةٍيَغدون منهُ على غنىً وغناءِ
  35. ٣٥وإذا الملوكُ غَدوا لموكبِ سُؤددٍأْلفيتَ ذُهلاَ آخذاً بِلواءِ
  36. ٣٦طَالَ الملوكَ وفاقَهم بخلائقٍوعوائدٍ وَعلا على الأكفاءِ
  37. ٣٧بسَمَاحةٍ وصَباحةٍ ورَجاحةٍومَلاحةٍ وفصاحةٍ وذكاءِ
  38. ٣٨وهدايةٍ وتقاية وكِفايةٍوغناية ورعاية ووفاءِ
  39. ٣٩ما قولُنا بعد الثناء بفضلهِإلا جزاهُ اللهُ خيرَ جزاءِ
  40. ٤٠من آل نبهانَ اَّلذين نعُدُّهُممن أكرم السَّادات والأمراءِ
  41. ٤١يسمو إلى شرف العتيكِ وينتميللأزْد أهل العزّ والنعماءِ
  42. ٤٢عُرفوا بضرب الهام أو طعن العدىيوم الوغى في الغارة الشعواءِ
  43. ٤٣حتى يَعيش النّاسُ عندك رُتُعاًفي روض أرْضٍ تحت ظل سماءِ
  44. ٤٤ويَطول عمرُك في غنىً وسلامةوتعز بَين حراسةٍ ونماءِ
  45. ٤٥وبنوكَ زادُهُم الا لهُ سيادةًوسعادةً بكَ في دوام بقاءِ
  46. ٤٦يَتآلفُون كأنّهم في الحُسن فيأُفُق المَعالي أْنجُم الجَوْزاءِ
  47. ٤٧وإِليكَها عرَبيّةً أدبيّةًغراءِ مثلَ الكاعب الغرَّاءِ
  48. ٤٨فاْسعَدْ بها يا ذُهلُ فهي قلائدٌللمجد صيغتْ من حِجَى الأدباءِ