قصائد

هجر الحسان وهن من آرابه

الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِوأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِ
  2. ٢وعَفى الصبى ورأى النُّهى أزكى لهوقَلى الهوى ورَأى التُّقى أولى بهِ
  3. ٣ما زالَ بالقلب الْلجوجِ يروضُهُحتَّى ارْعَوَى وأفاقَ من أطلابهِِ
  4. ٤والقلبُ لا يُرضيك في إغفالِهحتَّى يكونَ مُلازماً لعتابهِ
  5. ٥فإذا اجْتهدت على صَواب الرأي فيعملٍ رأيت حلاوةً بصوابهِ
  6. ٦والحسنُ في الأمر المزوَّرِ زائلٌكالشيب ينصلُ بعد حُسن خِضابهِ
  7. ٧ولا يُعجبنَّك لابسٌ لتواضعٍفعسى النُّفاق يكونُ تحت ثيابهِ
  8. ٨إنَّ السَّلامة في رغيد العْيش ماسَلِم الفتى من إثمهِ ومَعَابِهِ
  9. ٩وإذا امرؤٌ رزقَ الغِنى في طاعةٍلله فهو على سبيل ثوابهِ
  10. ١٠من لم يكُد النَّفسَ في طلبِ العلىقاسى من الحرمان غُصةَ نابهِ
  11. ١١إن لم يكن في العَجْز منهُ قناعةٌلقيَ الأذَى والحَّ في تَطلابهِ
  12. ١٢والمرء يُكرَمُ في الرجال بمالهِلا علمِه فيهم ولا آدابهِ
  13. ١٣وإِذا امرؤٌ في الحق أتعبَ نفسَهُفالراحةُ الكبرى مَدى أتعابهِ
  14. ١٤من ناقشَ النَّفسَ الحسابَ حياتهلم يخشَ يوم البعث طولَ حسابهِ
  15. ١٥والعبدُ لا تحلو عِبادَةُ ربّهفي نفسهِ إِلا بخوفِ عِقابهِ
  16. ١٦يا صَاح كلُّ محصَّل من لذةٍإِتيانُه متعلقٌ بذهابهِ
  17. ١٧كيف اغتُرارُك بالزّمان وقد تَرىقُرب اتّصال عماره بخرابهِ
  18. ١٨والمرءُ ما صحِبَ الزمانَ فإنهُمُتجرَّع من شُهدهِ أو صابهِ
  19. ١٩والمُنْتهَى من بعد ذين إلى مَدىيوم يريهِ القطْع من أسبابهِ
  20. ٢٠يومَ يريهِ الخلَّ من أعدائهِلوْ لم يسؤه الفقد من أحبابهِ
  21. ٢١لو كانَ يعقلُ من طغى في نعمةٍلله كدَّرها حذارَ عذابهِ
  22. ٢٢هَلاَّ تفكر مُوقنٌ بسؤآلهيوم القيامة كيف ردُّ جوابهِ
  23. ٢٣الحمد لله الذي هو جاعلٌللضيق وسعاً يبْتغى من بابهِ
  24. ٢٤يعيا الفتى بذنوبه وكأنَّهُلم يأتِ ذنباً قطَّ عند متابهِ
  25. ٢٥يا حبَّذا من تاب عند وجودهعملَ المعاصي وهي من آرابهِ
  26. ٢٦كمتاب يعرب عندَ أحسنِ حالهمن دهرهِ ويسارهِ وَشبابهِ
  27. ٢٧هذا الطريقُ المستقيمُ وزُيِّنتفي نفسهِ التَقوى بحُسنِ إيابهِ
  28. ٢٨أنسَت بهِ سَمَد ولازم أهلهَافعلُ الصَّلاحِ لحّبهِ ومَهابهِ
  29. ٢٩بلدٌ يكونُ الدينُ في أشرافهفالخيرُ عند مُجّنِبٍ لجنابهِ
  30. ٣٠سامى أبو العرب الكَواكبَ نافذاًفي كل خطبٍ رائضاً لصِعابهِ
  31. ٣١المجدُ يُعربُ عن معاني يعرُبٍفي الحاضرينَ بهِ وفي أغيابهِ
  32. ٣٢مُتوشِح ثوبَ الجمال إذا اْحتبىبهر الملا في الحفل المُتشابهِ
  33. ٣٣معَ علمِهم أنَّ الرَّزانةَ والتُقىوالجودَ والمعروفَ حشوُ إهابهِ
  34. ٣٤رُزق الجمالَ فَلو تطاول مُعجباًلم تعجب الأقوامُ من إعجابهِ
  35. ٣٥لكنذَه رُزق التواضُعَ والنهىوالنسّكَ والأخلاصَ في محرابهِ
  36. ٣٦وإذا أردتَ العلمَ منه فإنَّهمن أهل موضِعه ومن طلاَّبهِ
  37. ٣٧طَوراً نراهُ مُذكراً لجليسهحِكمَ الملوكِ وتارةً لكتابهِ
  38. ٣٨أهلُ الحجى والدّينِ من قُرنائهٍوأولو النُّهي والحقّ من أصحابهِ
  39. ٣٩وإذا المؤمِّل زارَه لمُهمَّةلم يلقهُ مُتوارياً بحجابه
  40. ٤٠وإِلى العتيك أبو المعالي ينتميوإلى ذرى قحطان من أسبابه
  41. ٤١وإِذا تفاخرت الملوكُ فإِنَّهُيعُلو ويسمو في عَزيزِ نصابهِ
  42. ٤٢بالأزْدِ أنصارِ النَّبي تفقَّهوافي دينه وهُدوا بنورِ شهابهٍ
  43. ٤٣بَذلوا له أموالهَم ونفوسَهمحتَّى اسْتقرَّ الحقَّ في أ ربابهِ
  44. ٤٤فهُم الرؤوس لدى زمانهم إِذاعُدُّوا وباقي الناس من أذنابه
  45. ٤٥يا يعربُ ابنَ أبي المعمَّر يا أباالعَرب المُنيف على عُلى أترابهِ
  46. ٤٦ما أنتَ إلا البدُر عند تمامهِوالبحرُ يزخرُ طامياً بعُبابهِ
  47. ٤٧واللَّيثُ يزأر في عرينةِ غابهِوالغيثُ يحري من متون سحابهِ
  48. ٤٨فبقيتَ محروساً وعشتَ مسلمَّاً بهِفي الدّهر مُغْتَبطاً مدى أحقابهِ
  49. ٤٩والعيد عاد عليكَ مسرورَاً بهِفي حُسنِ حلْيتهِ وفي تَطيابهِ
  50. ٥٠وإِليكها عذراءً ذات بدآئعٍكالدُّرِ منظوماً بِجيد كعابهِ