هجر الحسان وهن من آرابه
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالباء
- ١هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِوأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِ
- ٢وعَفى الصبى ورأى النُّهى أزكى لهوقَلى الهوى ورَأى التُّقى أولى بهِ
- ٣ما زالَ بالقلب الْلجوجِ يروضُهُحتَّى ارْعَوَى وأفاقَ من أطلابهِِ
- ٤والقلبُ لا يُرضيك في إغفالِهحتَّى يكونَ مُلازماً لعتابهِ
- ٥فإذا اجْتهدت على صَواب الرأي فيعملٍ رأيت حلاوةً بصوابهِ
- ٦والحسنُ في الأمر المزوَّرِ زائلٌكالشيب ينصلُ بعد حُسن خِضابهِ
- ٧ولا يُعجبنَّك لابسٌ لتواضعٍفعسى النُّفاق يكونُ تحت ثيابهِ
- ٨إنَّ السَّلامة في رغيد العْيش ماسَلِم الفتى من إثمهِ ومَعَابِهِ
- ٩وإذا امرؤٌ رزقَ الغِنى في طاعةٍلله فهو على سبيل ثوابهِ
- ١٠من لم يكُد النَّفسَ في طلبِ العلىقاسى من الحرمان غُصةَ نابهِ
- ١١إن لم يكن في العَجْز منهُ قناعةٌلقيَ الأذَى والحَّ في تَطلابهِ
- ١٢والمرء يُكرَمُ في الرجال بمالهِلا علمِه فيهم ولا آدابهِ
- ١٣وإِذا امرؤٌ في الحق أتعبَ نفسَهُفالراحةُ الكبرى مَدى أتعابهِ
- ١٤من ناقشَ النَّفسَ الحسابَ حياتهلم يخشَ يوم البعث طولَ حسابهِ
- ١٥والعبدُ لا تحلو عِبادَةُ ربّهفي نفسهِ إِلا بخوفِ عِقابهِ
- ١٦يا صَاح كلُّ محصَّل من لذةٍإِتيانُه متعلقٌ بذهابهِ
- ١٧كيف اغتُرارُك بالزّمان وقد تَرىقُرب اتّصال عماره بخرابهِ
- ١٨والمرءُ ما صحِبَ الزمانَ فإنهُمُتجرَّع من شُهدهِ أو صابهِ
- ١٩والمُنْتهَى من بعد ذين إلى مَدىيوم يريهِ القطْع من أسبابهِ
- ٢٠يومَ يريهِ الخلَّ من أعدائهِلوْ لم يسؤه الفقد من أحبابهِ
- ٢١لو كانَ يعقلُ من طغى في نعمةٍلله كدَّرها حذارَ عذابهِ
- ٢٢هَلاَّ تفكر مُوقنٌ بسؤآلهيوم القيامة كيف ردُّ جوابهِ
- ٢٣الحمد لله الذي هو جاعلٌللضيق وسعاً يبْتغى من بابهِ
- ٢٤يعيا الفتى بذنوبه وكأنَّهُلم يأتِ ذنباً قطَّ عند متابهِ
- ٢٥يا حبَّذا من تاب عند وجودهعملَ المعاصي وهي من آرابهِ
- ٢٦كمتاب يعرب عندَ أحسنِ حالهمن دهرهِ ويسارهِ وَشبابهِ
- ٢٧هذا الطريقُ المستقيمُ وزُيِّنتفي نفسهِ التَقوى بحُسنِ إيابهِ
- ٢٨أنسَت بهِ سَمَد ولازم أهلهَافعلُ الصَّلاحِ لحّبهِ ومَهابهِ
- ٢٩بلدٌ يكونُ الدينُ في أشرافهفالخيرُ عند مُجّنِبٍ لجنابهِ
- ٣٠سامى أبو العرب الكَواكبَ نافذاًفي كل خطبٍ رائضاً لصِعابهِ
- ٣١المجدُ يُعربُ عن معاني يعرُبٍفي الحاضرينَ بهِ وفي أغيابهِ
- ٣٢مُتوشِح ثوبَ الجمال إذا اْحتبىبهر الملا في الحفل المُتشابهِ
- ٣٣معَ علمِهم أنَّ الرَّزانةَ والتُقىوالجودَ والمعروفَ حشوُ إهابهِ
- ٣٤رُزق الجمالَ فَلو تطاول مُعجباًلم تعجب الأقوامُ من إعجابهِ
- ٣٥لكنذَه رُزق التواضُعَ والنهىوالنسّكَ والأخلاصَ في محرابهِ
- ٣٦وإذا أردتَ العلمَ منه فإنَّهمن أهل موضِعه ومن طلاَّبهِ
- ٣٧طَوراً نراهُ مُذكراً لجليسهحِكمَ الملوكِ وتارةً لكتابهِ
- ٣٨أهلُ الحجى والدّينِ من قُرنائهٍوأولو النُّهي والحقّ من أصحابهِ
- ٣٩وإذا المؤمِّل زارَه لمُهمَّةلم يلقهُ مُتوارياً بحجابه
- ٤٠وإِلى العتيك أبو المعالي ينتميوإلى ذرى قحطان من أسبابه
- ٤١وإِذا تفاخرت الملوكُ فإِنَّهُيعُلو ويسمو في عَزيزِ نصابهِ
- ٤٢بالأزْدِ أنصارِ النَّبي تفقَّهوافي دينه وهُدوا بنورِ شهابهٍ
- ٤٣بَذلوا له أموالهَم ونفوسَهمحتَّى اسْتقرَّ الحقَّ في أ ربابهِ
- ٤٤فهُم الرؤوس لدى زمانهم إِذاعُدُّوا وباقي الناس من أذنابه
- ٤٥يا يعربُ ابنَ أبي المعمَّر يا أباالعَرب المُنيف على عُلى أترابهِ
- ٤٦ما أنتَ إلا البدُر عند تمامهِوالبحرُ يزخرُ طامياً بعُبابهِ
- ٤٧واللَّيثُ يزأر في عرينةِ غابهِوالغيثُ يحري من متون سحابهِ
- ٤٨فبقيتَ محروساً وعشتَ مسلمَّاً بهِفي الدّهر مُغْتَبطاً مدى أحقابهِ
- ٤٩والعيد عاد عليكَ مسرورَاً بهِفي حُسنِ حلْيتهِ وفي تَطيابهِ
- ٥٠وإِليكها عذراءً ذات بدآئعٍكالدُّرِ منظوماً بِجيد كعابهِ