أليلي أم ليل السليم المسهد
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١أَليليَ أم ليلُ السّليم المسَهَّدِفَما بتّه إلاَّ بمقلة أَرمَدِ
- ٢وغَيهَبُه في ناظريَّ كما القَذَىوكوكبُه في أفقهِ كالمُقَّيدِ
- ٣جوىً كامن ما هاجه نفس الصِّبايُهيّج أو صوت الحمام المُغَرِّدِ
- ٤عَقابيلُ شوقٍ كان اسأرها الهوىيُراجعني كالطّائفِ المُتَرّدِّدِ
- ٥سَقى الله أيّامَ الحِمى وتَعَهّدَتعهادُ الهوى من ربعنا كلَّ مَعْهَدِ
- ٦منازلَ آلافٍ وأوطان جيرَةٍومَغنى أو دَّاء ومَسرح خُرَّدِ
- ٧وبيضاء في رَوق الصِّبا شبَّ لونَهالباسٌ سُخاميّ من الشَّعر أسودِ
- ٨إذا ذُكرَت أُمُّ الطّلا عَرضت بنالناظر تيها والحشا والمقلّدِ
- ٩وإن عدَّ سحرُ البابلييّن أَقبلتبعَينَين كحلاوين من غير إثْمدِ
- ١٠وأفنانُ عيشٍ ذُقت بين ظلالهاجناها على وشي النّعيم المُمهّدِ
- ١١أزورُ الحسانَ البيضَ لسْن فواركاًوأشربُ صَفو الرَّاحِ غير مُصرَّدِ
- ١٢واصحُب فتياناً صباحاً وجوههُمكرام السّجايا كل أروعَ اصيَدِ
- ١٣نَروح لشُرب الرَّاح أَو نغتدي لهبراحة مخضوب الأَنامل اغيدِ
- ١٤شَمولٍ كسوناها الزَّجاج فاظهرتسَنا قَبَسٍ من لونها المتوقِّدِ
- ١٥وخالطها لونُ المِزاجِ فأبرَزتْلنا فلَقاً لؤلؤ فوق عَسجدِ
- ١٦ومسمعة تَشدو لنا من غنائهابمثل بَديع الموصلّي وَمعبَدِ
- ١٧لهوتُ بهذا والصِّبا لي مُزَيّنٌهوايَ وفي أيدي الغواية مِقوَدي
- ١٨فلما رأيت الشيبَ خالط مَفرقيوخُيّلتُ أَنّ الحلم للحقّ مُرشدي
- ١٩ذممتُ إلى القلب البطالةَ والصِّباوقلتُ لها يا قلب هل أَنت مسعدي
- ٢٠فلهفي على المستطرَفاتِ نبذتُهابلا مللٍ من قلبيَ المُتصيِّدِ
- ٢١وفارقني من كنت أَهوى خلاطَهولم أَقضِ منه حاجةَ المتزَوِّدِ
- ٢٢وخلّيت عن وِرد الثُّغور وان ليإلى رشفاتٍ ريقُها غُلَّةُ الصّدِي
- ٢٣وإني إذا ما الفَقر بَزّ تَجَمُّليكذاك إذا الهمّ استفّزَّ تَجلدِي
- ٢٤رحلتُ بآمالي وحمَّلت حاجتيصِلابَ المهاري كلَّ أَعوَج أَقودِ
- ٢٥كأنَّ قِسيَّ النَّبعِ بين قُطوعهالطول الوجي مما تروح وتغتدِي
- ٢٦نواجٍ لها بين الهواجر والدُّجىأَفانينُ تطوي فَدْفَداً بعدَ فَدْفَدِ
- ٢٧إلى المشرع المَورودِ والمعقلِ الحمىذُرى سَمدٍ من بين غور وانجُدِ
- ٢٨إلى حيث نعمَ المستجارُ وحبّذامُناخ الرّكاب النّازلات بوُفَّدِ
- ٢٩إلى عَلَمى قحطانَ ذُهلٍ ويعربِولُبَّيْ عُلاها سيّدَيْ كلِّ سيّدِ
- ٣٠أَبي الحَسن السّامي الأجل وصنوهأَبي العرب المثلين كاليوم والغدِ
- ٣١شبيهان في الاحسان والحسن منهماكما الفرقدِ الشبهُ القَرين بفرقدِ
- ٣٢مُجدّان في كسْبِ المعالي كلاهمابصاحبه في البأس والجودِ يقتدي
- ٣٣جوادان فيّاضان بالسَّيب عوَّدانوالهما الجَزلين كلَّ مُعوَّدِ
- ٣٤هما غُصنا جُرثومةٍ عتَكيَّةٍمُعَرِّقةٍ في المنبتِ الطّاهِر النَّدِي
- ٣٥وعينان تُلقي في العدى نظريهمامعاً ويد في المجد ضْمَّت إلى يدِ
- ٣٦وسَيفان في غمَديْ وقارٍ كلاهُماإذا سُلَّ يدعى بالحسام المُهنّدِ
- ٣٧وطَودان عِزّاً مُشمخرّاً ممنّعاًبركنيهما اللَّواذُ في غير مَصْعدِ
- ٣٨وليثان فرّاسانِ كلّ مدَّججٍوأيهما لاقى العدى لم يُعرِّدِ
- ٣٩وبَدرا بهاءٍ يكتسى البدرُ منهماضيآءَ كلاّ البدرين بالتِّم يبتدِي
- ٤٠وبحرا سماحٍ كلُّ بحر عبابُهُيجيش بتيار النَّدى غير مُزبدِ
- ٤١وحَوضا نوالٍ صافيان لديهمالِظمأى الأَماني مَورد بعدَ موردِ
- ٤٢ومنتجعا خصب كثير جَداهماإذا اشتدت البلوى على كلّ مجتدِ
- ٤٣محلُّهما السّامي الرَّفيع مكانُهوبالازدُ في البيت الرّفيع المشيدِ
- ٤٤وفخرهما بالأوس والخزرج الألىحَوَوْا شرف الإسلام في كل مشهدِ
- ٤٥أولئك أعلام الهدى ونجومُهُبيثْرب أَنصار النبيِّ محمدِ
- ٤٦هُمُ لرضَى الرّحمن آوَوا رسولَهُوهمْ أَسعدوه حين لا وقتَ مَسْعَدِ
- ٤٧وهُمْ دَفعو عنهُ العدى بسيوفهموذادوا حريمَ الدين عن كل ملْحدِ
- ٤٨فاكرمْ بهم أسلاَف ذُهلٍ ويعربٍوأعْززْهُم يوم الفخارِ وأَجْوِدِ
- ٤٩كذلكَ يا ذُهلٌ ويعربُ أنتُماتسربلتما ثوبي علاء وسُؤددِ
- ٥٠مكارمُ آباء وأخلاق أنفسٍلقد طبتُما ما بين فرعٍ ومحْتَدِ
- ٥١ومقتبسٍ نوريكُما من ملاكَماسناه بفضلان الردائين مُرتدى
- ٥٢فبالعزّ والسَّراِء عيشاً وعيِّداعلى مُستقيمات السّرور بأسْعُدِ
- ٥٣وأوزعني شُكر الأيادي التي لكممكارمُ شتّى ليس تُنكِرُها يدي
- ٥٤وعُمِّرتما للصّوم والعيد انّكُمبدورُ لنا في كل نادٍ ومَسجدِ