قصائد

لك الطائر الميمون بالسعد طائر

الستاليمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١لك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُوكوكبك السَّعديّ بالسّعد ظافرُ
  2. ٢وأَنت سعيدُ الجَدِّ أَكرم قادمبيوم حبته بالسّعُود المقادِرُ
  3. ٣دنا لك بالإقبال قبل دلائلالينا وجاءت بالسّعود البشائِرُ
  4. ٤ومذغبتَ فالأيام سودٌ عوابسٌعلى النّاس والدَّهر المعاندُ باسِرُ
  5. ٥إلى أَن بدا منك الصّباحُ وأشرقتلك الأرض والأيام فهي زواهرُ
  6. ٦فحيئذٍ جاء اليسارُ مساعداًوفُلت نيوبُ الَّدهر إذ هو كاسرُ
  7. ٧وما زلت حصناً لا يرام حريمهُمَلاذاً لمن دارت عليه الدَّوائرُ
  8. ٨وربعكَ ذو عزّ خصيب جناُبهُإليك أخو الّلآواءِ والبؤسِ صائرُ
  9. ٩تظلَّ عليه من نداك سحائِبٌلها رائح في كل يوم وباكرُ
  10. ١٠وبحركَ فيّاض الجداول طافحٌمن الجواد تبرٌ شطُّه وجواهرُ
  11. ١١يلوذُ به مستجديَ الفضل مَن مَضتعليه من الأَيام يوماً مَفاقرُ
  12. ١٢فلا كفَّ إلا فيه منك مواهبولا قلبَ إِلا وهو إيّاك ذاكرُ
  13. ١٣أبا عمرٍ عُمرت للحقّ عصمةًيعزّ بها في الناس بادٍ وحاضرُ
  14. ١٤سعيت بسعي الدين سعياً ولم تزلله قائماً مذ كنتَ واللهُ ناصرُ
  15. ١٥فكنتَ لأجرٍ من الهلك حائزاًوللحمد إذ كل الورى لكَ شاكرُ
  16. ١٦رست بك للحق العزيز دعائمٌوثُبِّتن أركان وشدَّت مرائرُ
  17. ١٧بيمنكَ ردَّ اللهُ عز أَهل دينهمُناوئهم إذ حاول الظلم جائرُ
  18. ١٨أُعاجمُ جاءت في لفيف من العِدىجموعُهمُ في شدة والعساكرُ
  19. ١٩أرادوا اضطهادَ الحق بَغيا وحاولواإزالته والحقُّ مذ كان ظافرُ
  20. ٢٠فقطَّع من أقرانهم وأبادهموكلهمُ في صفقة البيع خاسرُ
  21. ٢١ورُدُّوا على أدبارهم فتبدَّدواعباديدَ طراًّ جمعهم متطائرُ
  22. ٢٢أجارَ بك الرحمن أهلَ بلادهفعاش أخو البؤسَى وعزَّ المجاورُ
  23. ٢٣لك النعم الحسنى عليهم جزيلةونيلك فيهم زائرٌ مُتواترُ
  24. ٢٤إذا نزلت بالمرء يوما غضاضةوقد نشبت للدهر فيه أظافر
  25. ٢٥فلا أمنَ إلا في انتجاع الفتى الذيبه يَبلغ الرَّاجي ويُكفَى المحاذرُ
  26. ٢٦أبى عمر الغَمر الرّداء الذي بهوأفعاله ربع المكارم عامرُ
  27. ٢٧حليف النّدى طلق اليدين بمالهعلى كل قطر صوبُ كفيه قاطرُ
  28. ٢٨له بحر جودٍ بالمكارم مفَعمُموارده للمعتفين غزائرُ
  29. ٢٩فكم واردٍ قد صادف الخصب والنّدىوآخر عنه بالرّفاهة صادر
  30. ٣٠ترى فيه يوم السّلم حسن طلاقةٍويبدي عبوسُ الوجه والنفعُ ثائر
  31. ٣١جزيل اللُّهى للآئذين بربعهِوفي حومة الهيجاء ليث مُغاورُ
  32. ٣٢منيع أبيّ الضيم يحمي ذمارهويأنفُ من أن تُستباح العشائرُ
  33. ٣٣حمى حوزةَ الأسلام فاشتدّ ركنهوصان حريم الحق والحق ظاهرُ
  34. ٣٤لبيب سديد الراي ماضي عزيمةٍإذا عميت عند الأمور البصائرُ
  35. ٣٥يُكلُّ ذوي الأبصار عن مكرماتهوتقصر عنه في المديح الخواطِرُ
  36. ٣٦إلى أَبعد الغايات حاز بمجدهوكلّ مجاز دونه مُتقاصِرُ
  37. ٣٧إذا رامَ قومٌ أَن يساموه جهرةًأبت لهم إلا الخضوعَ الضمائرُ
  38. ٣٨لأنَّ له العليا عليهم مُبينّةفإِن يجحدوها صحّحتها السّرائرُ
  39. ٣٩أبى الله أن تكون أجلَّهموأكونهم في المجد حين يُفاخَرُ
  40. ٤٠رآه لما أولاهُ أهلاً فخارهوليس له في العالمين مناظِرُ
  41. ٤١هو القَيْلُ من آل العتيك أولى العُلىخلائقُه مشهورةٌ والمآثرُ
  42. ٤٢أبو عمر الفعمُ النّوال معمّركريم المساعي أنجبته الأخائِرُ
  43. ٤٣سليل المعالي من أَعزّ أُرومةوأكبر بيت شيّدّته الأَكابرُ
  44. ٤٤بنت مجدَه أبناءُ قحطان ذا العُلىقبائل تسمو رفعةً وتفاخُرِ
  45. ٤٥أعزّاء يأبون الدّناءة في الذييُصيبهمُ منه الخنا والمعائِرُ
  46. ٤٦فهم كأسود الغاب في رَهَج الوَغىأَشداءُ أَنجاد ليوثٌ مَساعرُ
  47. ٤٧يذودون عن أحسابهم بسيوفهموأقوالهم فهي الصّحاح الطواهِرُ
  48. ٤٨أبا عمر لازلت في شرف العلىمَنيعاً سعيدَ الجَدّ ما ناح طائرُ
  49. ٤٩فعشْ أبداً واهْنَ القدوم الذي بهِبلغتَ رجاءَ الأمن ممّن تحاذِرُ