أعدت نبالا للحشا وهي ألحاظ
ابن زاكورعثمانيالطويلالظاء
- ١أَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُلَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ
- ٢وَحَيْثُ سَبَتْهُ بِالدَّلَالِ سَقَتْهُ مِنْسُلاَفَةِ كَاسَاتِ الْهَوَى وَهْيَ أَلْفَاظُ
- ٣فَهَامَ فَرَامَ السِّتْرَ إِذْ هَاجَ فَانْتَشَىفَنَاءَ بِهِ حِمْلُ الْهَوَى وَهْوَ مِبْهَاظُ
- ٤فَيَالَكَ مِمَّا يَسْتَلِينُ الذِي قَسَاوَيَمْلِكُ طَبْعَ الْمَرْءِ وَالْمَرْؤُ جَوَّاظُ
- ٥لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الْجَوَىإِذَا عَنَّ مِنْ بَيْنِ الأَحِبَّةِ مِغْنَاظُ
- ٦مَتَى لاَحَ بَرْقُ الشَّوْقِ فِي سُدَفِ الْحَشَاأُتِيحَ لِأَجْفَانِ التَّوَلُّهِ إِيقَاظُ
- ٧أَرَى أُمَّ أَوْفَى مُذْ وَفَى لِيَ صَرْمُهَايُسَاوِرُنِي أَيْمٌ مِنَ الْهَمِّ جَنْعَاظُ
- ٨إِذَا سَامَنِي صَبْرٌ عَلَيْهَا هُنَيْهَةًيُنَضْنِضُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ وَيَغْتَاظُ
- ٩وَإِنْ شِمْتُ بَرْقاً لِلسُّلُوِّ عَنِ الأَسَىتَأْوِبنِي مِنْهُ كِظَاظٌ وَإِغْلاَظُ
- ١٠فَلاَ يَهْنَإِ الْعُذَّالَ حَادِثُ بَيْنِهَافَإِنِّي بِهِ كَأْسَ التَّنَغُّمِ لَمَّاظُ
- ١١أَرَاهَا إِذَا أَفْنَى نَحِيبِي تَأَلُّمِيوَأَذْهَلَنِي عَنِّي مِنَ الشَّوْقِ أَقْيَاظُ
- ١٢وَفَاظَتْ دَوَاعِي الصَّبْرِ عَنْهَا بُعَيْدَهَاوَكُلُّ دَوَاعِي الصَّبْرِ بِالْبَيْنِ فَيَّاظُ
- ١٣وَصَمَّ صَدَى الأَسْمَاعِ عَنْ هَدْيِ عُذَّلِيفَأَخْفَقَ عُذَّالٌ لِذَاكَ وَوُعَّاظُ
- ١٤نَجِيَّةَ أَفْكَارِي تُحَدِّثُ لَوْعَتِيبِمَا لاَ تَعِي مِنْ مُسْنَدِ الْوُدِّ حُفَّاظُ
- ١٥عَلَيْهَا كَرَيَّاهَا تَحِيَّةُ ذِي هَوىًلَهُ بَيْنَ أَكْنَافِ الْمَحَبَّةِ إِلْظَاظُ
- ١٦أُلِحُّ عَلَيْهَا مَا حَيِيتُ بِذِكْرِهَاوَإِنِّي عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ لَمِلْظَاظُ