قصائد

أعدت نبالا للحشا وهي ألحاظ

ابن زاكورعثمانيالطويلالظاء

  1. ١أَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُلَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ
  2. ٢وَحَيْثُ سَبَتْهُ بِالدَّلَالِ سَقَتْهُ مِنْسُلاَفَةِ كَاسَاتِ الْهَوَى وَهْيَ أَلْفَاظُ
  3. ٣فَهَامَ فَرَامَ السِّتْرَ إِذْ هَاجَ فَانْتَشَىفَنَاءَ بِهِ حِمْلُ الْهَوَى وَهْوَ مِبْهَاظُ
  4. ٤فَيَالَكَ مِمَّا يَسْتَلِينُ الذِي قَسَاوَيَمْلِكُ طَبْعَ الْمَرْءِ وَالْمَرْؤُ جَوَّاظُ
  5. ٥لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الْجَوَىإِذَا عَنَّ مِنْ بَيْنِ الأَحِبَّةِ مِغْنَاظُ
  6. ٦مَتَى لاَحَ بَرْقُ الشَّوْقِ فِي سُدَفِ الْحَشَاأُتِيحَ لِأَجْفَانِ التَّوَلُّهِ إِيقَاظُ
  7. ٧أَرَى أُمَّ أَوْفَى مُذْ وَفَى لِيَ صَرْمُهَايُسَاوِرُنِي أَيْمٌ مِنَ الْهَمِّ جَنْعَاظُ
  8. ٨إِذَا سَامَنِي صَبْرٌ عَلَيْهَا هُنَيْهَةًيُنَضْنِضُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ وَيَغْتَاظُ
  9. ٩وَإِنْ شِمْتُ بَرْقاً لِلسُّلُوِّ عَنِ الأَسَىتَأْوِبنِي مِنْهُ كِظَاظٌ وَإِغْلاَظُ
  10. ١٠فَلاَ يَهْنَإِ الْعُذَّالَ حَادِثُ بَيْنِهَافَإِنِّي بِهِ كَأْسَ التَّنَغُّمِ لَمَّاظُ
  11. ١١أَرَاهَا إِذَا أَفْنَى نَحِيبِي تَأَلُّمِيوَأَذْهَلَنِي عَنِّي مِنَ الشَّوْقِ أَقْيَاظُ
  12. ١٢وَفَاظَتْ دَوَاعِي الصَّبْرِ عَنْهَا بُعَيْدَهَاوَكُلُّ دَوَاعِي الصَّبْرِ بِالْبَيْنِ فَيَّاظُ
  13. ١٣وَصَمَّ صَدَى الأَسْمَاعِ عَنْ هَدْيِ عُذَّلِيفَأَخْفَقَ عُذَّالٌ لِذَاكَ وَوُعَّاظُ
  14. ١٤نَجِيَّةَ أَفْكَارِي تُحَدِّثُ لَوْعَتِيبِمَا لاَ تَعِي مِنْ مُسْنَدِ الْوُدِّ حُفَّاظُ
  15. ١٥عَلَيْهَا كَرَيَّاهَا تَحِيَّةُ ذِي هَوىًلَهُ بَيْنَ أَكْنَافِ الْمَحَبَّةِ إِلْظَاظُ
  16. ١٦أُلِحُّ عَلَيْهَا مَا حَيِيتُ بِذِكْرِهَاوَإِنِّي عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ لَمِلْظَاظُ