إن المتيم حين شاب قذاله
الستاليمملوكيالكاملحكمةاللام
- ١إنّ المتيّم حين شابَ قَذالُهسَئَم الصِّبا وتكَاثَرَت عُذّالُهُ
- ٢وتبدّل الخَلطاء وانصَدع الهَوىوتصرَّمت بعد الوصال حبالُهُ
- ٣وأرى الّذي وَعدَ الزيّارةَ مُولَعَابالهجر حتّى مايُطيفُ خيالُهُ
- ٤ولقد يجَدّدُ لي أَحاديثَ الصّبارَسْمُ الحمى وتَشوقني أطلالُهُ
- ٥ولقد أميلُ إلى التّصابي بعدمَانَزَلَ المشيبُ وَبرَّحتْ أَشغالُهُ
- ٦وبرزت أصطادُ الظباء فعنَّ ليسربٌ تصيّدني وفات غزالُهُ
- ٧ولقد أُقاسمهُ الهَوى لو كان ليريعانُهُ وفتورُهُ ودَلالُهُ
- ٨فيم التّصابي والتّعَلّلُ بعدماذَهب الشّبابٌ وهل يحور ظلالُهُ
- ٩وعمار دار لا يطول مقامهاوهوى حبيب لا يدوم وصالُهُ
- ١٠وجب اعتبارُ المرءِ واستعدادهللقاءِ محتومٍ إِليه مآلُهُ
- ١١وتفكّر الإنسان أين مَصيرهلغدٍ وكيف مقامه ومقالُهُ
- ١٢وليحْصّيَنْ عمَلُ الفتَى أو قولُهُوَليُعْرِضَنَّ صَحيحُهُ وَمُحالُهُ
- ١٣إنّ السّعيد هو الموفق للهدىوالمخلصاتُ لربه أعمالُهُ
- ١٤والحائز المجد المؤئل مَن زَكَتْآباؤه وسَمَتْ بهِ أفضالُهُ
- ١٥كأبي المعالي طابَ أصلُ جدودهوَصفت خلائقه وفاض نوالُهُ
- ١٦كهلان سيد قومه بن محمّدالطَّاهر الشيم الجمييل فَعالُهُ
- ١٧والفارس المقدام يورد نفسهضنكَ المقام إذا استضيق مقالُهُ
- ١٨موجودةٌ حسناتُه وهباتُهمحمودةٌ عاداتْه وخلالُهُ
- ١٩ماضي العزيمة في الخطوب مصمّمكالسيف أطلق شفرتيه صِقالُهُ
- ٢٠متجنب شينَ المثالب عرضُهُمتقسِّم بين المطالب مالُهُ
- ٢١غيث إذا استسقيتَ صوبَ يمينهأروَتك من جزل النوال سِجالُهُ
- ٢٢وإِذا تضايق مطلبٌ لمهمةوسألتَه يوماً كفاك سؤالُه
- ٢٣من آل نبهانَ الذي ترك العُلىإرثاً فآل إلى المكارم آلُهُ
- ٢٤من آل قحطانَ الذين سمَا بهمبيتٌ بناه الله جلَّ جلالُهُ
- ٢٥بيتُ الملوك من العتيك عزيزةأركانه وعماده وقلالُهُ
- ٢٦ربعٌ يغيث المعتفين رياضُهوحمى يجير الخائفين حبالُهُ
- ٢٧مثل العرين تزّأرت آسادهُوتمنعت في غابها أشبالُهُ
- ٢٨بيت بنو نبهان أنجم جوّهِسُمْحاؤهُ فُصحاؤهُ أبطالُهُ
- ٢٩تعلوعلى رتب العُلي أشياخهُوتَشبُّ في مهد العُلى أطفالُهُ
- ٣٠وتخالُ بشرى النَاس عن مولودِهمُبشراهُم بالعيد هَلَّ هلالُهُ
- ٣١لا زالت الأيام ضامنةً لهمبقدوم مولودٍ سيحسُنُ حالُهُ
- ٣٢حتى أتى الولدُ المبارك بعدمابخل الزَّمانُ به وطال جدالُهُ
- ٣٣وافى أبوعبد الإله بطالعٍسعد وجاءَ على الميامن فالُهُ
- ٣٤ولدٌ له عين الفَخار وانفهُومن العَلاء يمينه وشمالُهُ
- ٣٥ولدٌ أبوه أبوالمعالي حقَّ أنْيُنمى إليه جميلُهُ وجمالُهُ
- ٣٦ومحمّد ابن أَبي المغيرة جدُّهومحمّد ابن أبي حَسينٍ خالُهُ
- ٣٧هذا هو الحسبُ الصّريح تناسبتجَنَباتُه وتماثلَت أشكالُهُ
- ٣٨وتظلُ تستشفي القُلوبُ بِذكرهويلذَّ كحلاءَ العيون ئمالُهُ
- ٣٩فنَما وطابَ محمّد وتكَرّمَتأَخلاقه وتزَيّنت أَفعالُهُ
- ٤٠حتى يطولَ على المُلوك محلُّهُويتمَّ في فضل الأمور كمَالُهُ
- ٤١يسمو أَبوه به ويكثر أُنسهويقر ناظره وينعُم بالُهُ
- ٤٢ويري بنو عمر بن نبهان لهمْأمثالَهُ وعزيزةٌ أمثالُهُ
- ٤٣حتّى يُنيف على البلاد لبيتهمْشجرٌ تطيب ثمارهُ وظلالُهُ
- ٤٤ويكون بينهم الأعزُّ المنتقَىوالمرتَجى أطفاله ورجالُهُ
- ٤٥وبقيتَ ياكهلانُ يابنَ محمّدتسمو إلى شرف العُلى فتنالُهُ
- ٤٦وسلمتُم طول المدى تعتادكمأعيادُكم وتسرُّكم أحوالهُ
- ٤٧في كلِّ عام لا يزال يزوركمرمضانُ أو أضحاهُ أو شوّالهُ
- ٤٨وبقي أبو عبد الإله وعاشَ فيعزّ مجرّرة لنا أذيالهُ
- ٤٩حتي يحوز بلاده وملوكُهاخَوَلٌ لهُ والعالمون عيالُهُ
- ٥٠طَوعْ العَصيّ وعَصيُ لومَ العاذلِحقٌ علينا للحبيب الواصلِ
- ٥١أوما جزيتك إذ خصصتك في الهوىبصبابتي وزيارتي ووسائلي
- ٥٢وصَفت علانيتي لكم وسريرتيوتبعت حقّي في رضاك وباطلي
- ٥٣كتصرّفي مابين أحكام الهوىمن جائر فيه عليّ وعادلِ
- ٥٤وسلوك ميدان الصِّبا ولطالماأجريت أَفراسي به وروَاحلى
- ٥٥وقضيتُ أوطار الهَوى بأوائسٍخُردُ أَوانسَ كالظّباء بهاكلِ
- ٥٦يختلنَ بين مجاسد ومطارفوأَساور ودمالج وخلاخلِ
- ٥٧يُحدثن لي في كلّ حين صبوةًعن سلوة مثل الخضاب الناصلِ
- ٥٨ولَطالما عَلّلتُ نفسي نَاعماًبالي بصافٍ من سُلافةِ بابلِ
- ٥٩إن كنت مُستكراً فلست بجالبشراً على صحبي ولست بواغلِ
- ٦٠والله ماعرف النّديمُ نَدامةًعندي ولا ثنتِ الشَّمول شَمَائلي
- ٦١ثم ارعويتُ وقد نويتُ تواضعاًلصروف أَيّام وشيبٍ شاملِ
- ٦٢ووقيت أّدناس العيوب خلائقيبإخاءَ ذي كرمٍ وصحبةِ عاقلِ
- ٦٣وعرفت دهري بعد طول تجاربيللنّاس بينَ حليمهم والجاهلِ
- ٦٤صبراً على زمنٍ أَراه موالياًللناقصين معادياً للفاضلِ
- ٦٥وتغاضياً عن بغض كل منافقوتجملاً لوداد كل مجاملِ
- ٦٦وغنىً يفيض ندى بني نبهانَ عنمَدحِ اللئيم وعن سؤآل الباخلِ
- ٦٧بندى أبي الحسن الجواد المرتجىوجَدَى بي العرب الكريم الكاملِ
- ٦٨علَمان بين العالمين تكرماًبمناقبٍ ومحاسنٍ وفضائلِ
- ٦٩غصنان في جرثومة عتكيّةبَسَقا بحسن ذُرىً وطيب أسافلِ
- ٧٠بدران يبتدران في اُفق العُلىبطوالع بالسعد غير أوافلِ
- ٧١أسدان مختدران في غابين بَيْنَ صواهل وصوارم وذوابلِ
- ٧٢جبلان عزّا واشمخرّا في العلالذراء عانِ قامعان العَائلِ
- ٧٣بحران عذبُ الّلج يقذف منهمابالدّر آذيُّ باطيب ساحلِ
- ٧٤وغمامتان من الربيع كِلاهمايتباريان بديمة أو وابلِ
- ٧٥ويدان قابضتان أرسان العُلىطوراً وباسطتان فضل النّائِلِ
- ٧٦سامى أبو حسن بأحسن شيمةماذُهلُ عن كرم الفعال بذاهلِ
- ٧٧والدّهر يُعرب عن فضائل يعربٍبل ما أَبو العرب الأَجل بخاملِ
- ٧٨فليبقيا وليغنَما وليسلَماللمعتفي والمجتدي والآملِ