قصائد

إن المتيم حين شاب قذاله

الستاليمملوكيالكاملحكمةاللام

  1. ١إنّ المتيّم حين شابَ قَذالُهسَئَم الصِّبا وتكَاثَرَت عُذّالُهُ
  2. ٢وتبدّل الخَلطاء وانصَدع الهَوىوتصرَّمت بعد الوصال حبالُهُ
  3. ٣وأرى الّذي وَعدَ الزيّارةَ مُولَعَابالهجر حتّى مايُطيفُ خيالُهُ
  4. ٤ولقد يجَدّدُ لي أَحاديثَ الصّبارَسْمُ الحمى وتَشوقني أطلالُهُ
  5. ٥ولقد أميلُ إلى التّصابي بعدمَانَزَلَ المشيبُ وَبرَّحتْ أَشغالُهُ
  6. ٦وبرزت أصطادُ الظباء فعنَّ ليسربٌ تصيّدني وفات غزالُهُ
  7. ٧ولقد أُقاسمهُ الهَوى لو كان ليريعانُهُ وفتورُهُ ودَلالُهُ
  8. ٨فيم التّصابي والتّعَلّلُ بعدماذَهب الشّبابٌ وهل يحور ظلالُهُ
  9. ٩وعمار دار لا يطول مقامهاوهوى حبيب لا يدوم وصالُهُ
  10. ١٠وجب اعتبارُ المرءِ واستعدادهللقاءِ محتومٍ إِليه مآلُهُ
  11. ١١وتفكّر الإنسان أين مَصيرهلغدٍ وكيف مقامه ومقالُهُ
  12. ١٢وليحْصّيَنْ عمَلُ الفتَى أو قولُهُوَليُعْرِضَنَّ صَحيحُهُ وَمُحالُهُ
  13. ١٣إنّ السّعيد هو الموفق للهدىوالمخلصاتُ لربه أعمالُهُ
  14. ١٤والحائز المجد المؤئل مَن زَكَتْآباؤه وسَمَتْ بهِ أفضالُهُ
  15. ١٥كأبي المعالي طابَ أصلُ جدودهوَصفت خلائقه وفاض نوالُهُ
  16. ١٦كهلان سيد قومه بن محمّدالطَّاهر الشيم الجمييل فَعالُهُ
  17. ١٧والفارس المقدام يورد نفسهضنكَ المقام إذا استضيق مقالُهُ
  18. ١٨موجودةٌ حسناتُه وهباتُهمحمودةٌ عاداتْه وخلالُهُ
  19. ١٩ماضي العزيمة في الخطوب مصمّمكالسيف أطلق شفرتيه صِقالُهُ
  20. ٢٠متجنب شينَ المثالب عرضُهُمتقسِّم بين المطالب مالُهُ
  21. ٢١غيث إذا استسقيتَ صوبَ يمينهأروَتك من جزل النوال سِجالُهُ
  22. ٢٢وإِذا تضايق مطلبٌ لمهمةوسألتَه يوماً كفاك سؤالُه
  23. ٢٣من آل نبهانَ الذي ترك العُلىإرثاً فآل إلى المكارم آلُهُ
  24. ٢٤من آل قحطانَ الذين سمَا بهمبيتٌ بناه الله جلَّ جلالُهُ
  25. ٢٥بيتُ الملوك من العتيك عزيزةأركانه وعماده وقلالُهُ
  26. ٢٦ربعٌ يغيث المعتفين رياضُهوحمى يجير الخائفين حبالُهُ
  27. ٢٧مثل العرين تزّأرت آسادهُوتمنعت في غابها أشبالُهُ
  28. ٢٨بيت بنو نبهان أنجم جوّهِسُمْحاؤهُ فُصحاؤهُ أبطالُهُ
  29. ٢٩تعلوعلى رتب العُلي أشياخهُوتَشبُّ في مهد العُلى أطفالُهُ
  30. ٣٠وتخالُ بشرى النَاس عن مولودِهمُبشراهُم بالعيد هَلَّ هلالُهُ
  31. ٣١لا زالت الأيام ضامنةً لهمبقدوم مولودٍ سيحسُنُ حالُهُ
  32. ٣٢حتى أتى الولدُ المبارك بعدمابخل الزَّمانُ به وطال جدالُهُ
  33. ٣٣وافى أبوعبد الإله بطالعٍسعد وجاءَ على الميامن فالُهُ
  34. ٣٤ولدٌ له عين الفَخار وانفهُومن العَلاء يمينه وشمالُهُ
  35. ٣٥ولدٌ أبوه أبوالمعالي حقَّ أنْيُنمى إليه جميلُهُ وجمالُهُ
  36. ٣٦ومحمّد ابن أَبي المغيرة جدُّهومحمّد ابن أبي حَسينٍ خالُهُ
  37. ٣٧هذا هو الحسبُ الصّريح تناسبتجَنَباتُه وتماثلَت أشكالُهُ
  38. ٣٨وتظلُ تستشفي القُلوبُ بِذكرهويلذَّ كحلاءَ العيون ئمالُهُ
  39. ٣٩فنَما وطابَ محمّد وتكَرّمَتأَخلاقه وتزَيّنت أَفعالُهُ
  40. ٤٠حتى يطولَ على المُلوك محلُّهُويتمَّ في فضل الأمور كمَالُهُ
  41. ٤١يسمو أَبوه به ويكثر أُنسهويقر ناظره وينعُم بالُهُ
  42. ٤٢ويري بنو عمر بن نبهان لهمْأمثالَهُ وعزيزةٌ أمثالُهُ
  43. ٤٣حتّى يُنيف على البلاد لبيتهمْشجرٌ تطيب ثمارهُ وظلالُهُ
  44. ٤٤ويكون بينهم الأعزُّ المنتقَىوالمرتَجى أطفاله ورجالُهُ
  45. ٤٥وبقيتَ ياكهلانُ يابنَ محمّدتسمو إلى شرف العُلى فتنالُهُ
  46. ٤٦وسلمتُم طول المدى تعتادكمأعيادُكم وتسرُّكم أحوالهُ
  47. ٤٧في كلِّ عام لا يزال يزوركمرمضانُ أو أضحاهُ أو شوّالهُ
  48. ٤٨وبقي أبو عبد الإله وعاشَ فيعزّ مجرّرة لنا أذيالهُ
  49. ٤٩حتي يحوز بلاده وملوكُهاخَوَلٌ لهُ والعالمون عيالُهُ
  50. ٥٠طَوعْ العَصيّ وعَصيُ لومَ العاذلِحقٌ علينا للحبيب الواصلِ
  51. ٥١أوما جزيتك إذ خصصتك في الهوىبصبابتي وزيارتي ووسائلي
  52. ٥٢وصَفت علانيتي لكم وسريرتيوتبعت حقّي في رضاك وباطلي
  53. ٥٣كتصرّفي مابين أحكام الهوىمن جائر فيه عليّ وعادلِ
  54. ٥٤وسلوك ميدان الصِّبا ولطالماأجريت أَفراسي به وروَاحلى
  55. ٥٥وقضيتُ أوطار الهَوى بأوائسٍخُردُ أَوانسَ كالظّباء بهاكلِ
  56. ٥٦يختلنَ بين مجاسد ومطارفوأَساور ودمالج وخلاخلِ
  57. ٥٧يُحدثن لي في كلّ حين صبوةًعن سلوة مثل الخضاب الناصلِ
  58. ٥٨ولَطالما عَلّلتُ نفسي نَاعماًبالي بصافٍ من سُلافةِ بابلِ
  59. ٥٩إن كنت مُستكراً فلست بجالبشراً على صحبي ولست بواغلِ
  60. ٦٠والله ماعرف النّديمُ نَدامةًعندي ولا ثنتِ الشَّمول شَمَائلي
  61. ٦١ثم ارعويتُ وقد نويتُ تواضعاًلصروف أَيّام وشيبٍ شاملِ
  62. ٦٢ووقيت أّدناس العيوب خلائقيبإخاءَ ذي كرمٍ وصحبةِ عاقلِ
  63. ٦٣وعرفت دهري بعد طول تجاربيللنّاس بينَ حليمهم والجاهلِ
  64. ٦٤صبراً على زمنٍ أَراه موالياًللناقصين معادياً للفاضلِ
  65. ٦٥وتغاضياً عن بغض كل منافقوتجملاً لوداد كل مجاملِ
  66. ٦٦وغنىً يفيض ندى بني نبهانَ عنمَدحِ اللئيم وعن سؤآل الباخلِ
  67. ٦٧بندى أبي الحسن الجواد المرتجىوجَدَى بي العرب الكريم الكاملِ
  68. ٦٨علَمان بين العالمين تكرماًبمناقبٍ ومحاسنٍ وفضائلِ
  69. ٦٩غصنان في جرثومة عتكيّةبَسَقا بحسن ذُرىً وطيب أسافلِ
  70. ٧٠بدران يبتدران في اُفق العُلىبطوالع بالسعد غير أوافلِ
  71. ٧١أسدان مختدران في غابين بَيْنَ صواهل وصوارم وذوابلِ
  72. ٧٢جبلان عزّا واشمخرّا في العلالذراء عانِ قامعان العَائلِ
  73. ٧٣بحران عذبُ الّلج يقذف منهمابالدّر آذيُّ باطيب ساحلِ
  74. ٧٤وغمامتان من الربيع كِلاهمايتباريان بديمة أو وابلِ
  75. ٧٥ويدان قابضتان أرسان العُلىطوراً وباسطتان فضل النّائِلِ
  76. ٧٦سامى أبو حسن بأحسن شيمةماذُهلُ عن كرم الفعال بذاهلِ
  77. ٧٧والدّهر يُعرب عن فضائل يعربٍبل ما أَبو العرب الأَجل بخاملِ
  78. ٧٨فليبقيا وليغنَما وليسلَماللمعتفي والمجتدي والآملِ