خمس دسسن إلي في لطف
الأحوص الأنصاريأمويأحذ الكاملالراء
- ١خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍحُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
- ٢فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَدنامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ
- ٣مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعواعَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ
- ٤فَعَكَفنَ لَيلَتَهُنَّ ناعِمَةًثُمَّ استَفَقنَ وَقَد بَدا الفَجرُ
- ٥بِأَشَمَّ مَعسولٍ فُكاهَتُهُغَضَّ الشَبابِ رِداؤُهُ غَمرُ
- ٦زَولٌ بَعيدُ الصِيتِ مُشتَهِرٌجابَت لَهُ جَيبَ الدُجى عَمرُ
- ٧قامَت تُخاصِرُهُ لِكِلَّتِهاتَمشي تأَوَّدُ غادَةٌ بِكرُ
- ٨فَتَنازَعا مِن دونِ نِسوَتِهاكَلِماً يُسَرُّ كَأَنَّهُ سِحرُ
- ٩كُلٌّ يَرى أَنَّ الشَبابَ لَهُفي كُلِّ غايَةِ صَبوَةٍ عُذرُ
- ١٠سَيفانَةٌ أشَرُ الشَبابِ بِهارَقراقَةٌ لَم يُبلِها الدَهرُ
- ١١حَتّى إِذا أَبدى هَواهُ لَهاوَبَدا هَواها ما لَهُ سِترُ
- ١٢سَفَرَت وَما سَفَرَت لِمَعرِفَةٍوَجهاً أَغَرَّ كَأَنَّهُ البَدرُ