قصائد

رميت أسهم آمالي فلم تصب

الهبلعثمانيالبسيطالباء

  1. ١رميتُ أسْهُمَ آمالي فَلَمْ تُصِبِورحتُ أدعو النَّدى جهراً فلم يُجبِ
  2. ٢وخابَ ظنّي فيمنْ كنتُ أحسبهأبرّ من رحمي الأَدْنى وأرحم بي
  3. ٣أَهْلُ الفضائل والخيل الصَّواهلوالسّمر الذّوابل والخطيّةِ القُضب
  4. ٤وَمَنْ إليهمْ تناهى كلُّ مكرمةٍوَمَنْ بهمْ عزَّ قلبُ الجحفلِ اللجبِ
  5. ٥ومَنْ أَنامِلُهُم جوداً لآمِلِهمْفي كلِّ مخمصةٍ تُغني عن السُّحبِ
  6. ٦ما لي وقد جئتُ ناديكم ألوذُ بهرَجَعتُ عَنهُ أسير الهمّ والكرب
  7. ٧حبّرتُ فيكمْ برودَ المدحِ مُعْلَمةًفما حَصَلْتُ على شيءٍ سِوى التّعب
  8. ٨حاشاكُم ما لِبخْلٍ تمنعونَ فتىًوَفاكُمْ ببديعِ النظم مُنْتَخبِ
  9. ٩أينَ النّوال الذي ما زال دأبكمُبهِ ملكتمْ رقاب العُجم والعَرب
  10. ١٠وأينَ ما قد عَهِدنا من تَلطفّكمْبكلّ مُنْتزحِ الأَوطانِ مُغترب
  11. ١١وكيفَ خابتْ ظنوني في أكفّكمُوظنّ غيري فيكم قطّ لم يَخبِ
  12. ١٢وما أقولُ لِمنْ قد جاء يسألنيعنكم ومثلي لا يَصبْوا إلى الكذبَ
  13. ١٣أَمَا بِكمْ تُضربُ الأَمثالُ سائرةًفي المجدِ والجودِ والعلياء والحَسَب
  14. ١٤والله ما قصّرت منّي مدائحكموإنّما أدركتني حرفةُ الأدب
  15. ١٥يا ويحَ قلبيَ كم ظلَّتْ تُقلّبهُأيدي الهموم على فرشٍ من اللّهب
  16. ١٦ولهفَ نفسي لَو أجدى وَوَا حرَبَالو كان ينفعني إن قلتُ وا حَرَبي
  17. ١٧أفي المروءةِ أن تظمَى وقَد صَدرتْعَنْ بَحْر جودٍ بعيد القَعْر مضْطربِ
  18. ١٨فإن أعدْ خائباً عن بابِكم فلقَدْقلّدتكمْ بعقُود الدرّ والذَّهب
  19. ١٩وقلتُ فيكم مديحاً لو مدحتُ بهشمس الضحّى لَسَخَتْ بالأنجم الشّهُبِ
  20. ٢٠وقدْ رميتُ عِدي فَقْري بنائلكمْلكنّني لِسواد الحظِّ لم أصُبِ
  21. ٢١هي السَّعادةُ إن تبدُو مطالعُهايُحْظَ الفتى ببلوغ السُّولِ والأربِ
  22. ٢٢وإن يكن غيرها والحرُّ مُمتَحَنٌفما عَلَى مَن أقام العذرَ بالطّلبِ
  23. ٢٣يا دهرُ كم أتلَقّى كلَّ نائبةٍبِعَزْمِ ذي جلدٍ يُوهي قُوى النّوب
  24. ٢٤وكم أُصبّر نَفْساً طالَ ما طَعمتْطعْمَ البلاَ في طلابِ المجد كالضَّرب
  25. ٢٥وكم أُومِّلُ والآمالُ تَعكسُآمالي وتمنعُني عن نَيل مُطلَبي
  26. ٢٦وكم أُردِّدُ زفراتي وأكتمُهَاخَوفاً مِن الحاسِد الغيّارِ يَشْمتُ بي
  27. ٢٧وا حسْرتا لِهُمومِ في الهموم غدتْفعّالة فيه فعلَ النارِ في الحطب