لما تفرى الليلث عن أثباجه
الناشئ الأكبرعباسيالرجزهجاءالجيم
- ١لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِوارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه
- ٢غَدوتُ أَبغي الصيدَ من منهاجِهِبأقمَرٍ أبدع في أتلاجه
- ٣ألبَسَهُ الخالقُ من ديباجهثوباً كفى الصانع من نتاجه
- ٤حالٍ من السوق إلى أوداجهوَشياً يحارُ الطرف في اندراجه
- ٥في نَسَقٍ منه وفي انعراجهوزان فَودَيه إلى حِجاجِه
- ٦بزينةٍ كَفَتهُ نَظمَ تاجهيجمعُ دَلَّ الغيد في إبهاجِهِ
- ٧وسَطَوات السيد في هَياجهمِنسَرُهُ يُنبئ في إدلاجه
- ٨بعينه كفته عن سراجهفلم نزل نغذوه في استخراجِهِ
- ٩من قَبحِهِ حالاً ومن دُرّاجهحتّى أزالَ الزيغَ عن مزاجِهِ
- ١٠ونَهنَهَ الهَمَّ عن اعوجاجه