بدر عن الوصل في الهوى عدلا
الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالباء
- ١بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ
- ٢مُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُإِلَيْهِ تَصْبُو الحَشَا وَتَنْبَعِثُ
- ٣أَشْكُو إِلَيْهِ وَلَيسَ يَكْتَرِثُدَعَا فُؤَادِي بِأَنْ يَذْوبَ قِلَى
- ٤المَوْتُ وَاللَّه مِنْ مَقَالِي لا أَقْرَبْلَمْ يَبْقَ لِي مُقْلَةٌ وَلا كَبِدُ
- ٥وَالقَلْبُ فِيهِ أَوْدَى بِهِ الكَمَدُوَلَيْسَ يُلْفِي لِهَجْرِهِ أَمَدُ
- ٦لا تَعْجَبُوا إِنْ غَدَوْتُ مُحْتَمِلاًلَكِنَّ قَلْبِي إِنْ كَانَ عَنْهُ سَلا أَعْجَبْ
- ٧بِالحُسْنِ كُلّ العُقُولِ قَدْ نَهَبَاوَالحُزْنُ كُلّ القُلُوبِ قَدْ وَهَبَا
- ٨شَمْسٌ وَلكِنَّنِي لَدَيْهِ هَبافَانْظُرْ لِذَاكَ القَوَامِ كَيْفَ جَلا
- ٩غُصْناً وَكَمْ بِالجَمَالِ مِنْهُ جَلا غَيْهَبْ