قصائد

بدر عن الوصل في الهوى عدلا

الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالباء

  1. ١بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ
  2. ٢مُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُإِلَيْهِ تَصْبُو الحَشَا وَتَنْبَعِثُ
  3. ٣أَشْكُو إِلَيْهِ وَلَيسَ يَكْتَرِثُدَعَا فُؤَادِي بِأَنْ يَذْوبَ قِلَى
  4. ٤المَوْتُ وَاللَّه مِنْ مَقَالِي لا أَقْرَبْلَمْ يَبْقَ لِي مُقْلَةٌ وَلا كَبِدُ
  5. ٥وَالقَلْبُ فِيهِ أَوْدَى بِهِ الكَمَدُوَلَيْسَ يُلْفِي لِهَجْرِهِ أَمَدُ
  6. ٦لا تَعْجَبُوا إِنْ غَدَوْتُ مُحْتَمِلاًلَكِنَّ قَلْبِي إِنْ كَانَ عَنْهُ سَلا أَعْجَبْ
  7. ٧بِالحُسْنِ كُلّ العُقُولِ قَدْ نَهَبَاوَالحُزْنُ كُلّ القُلُوبِ قَدْ وَهَبَا
  8. ٨شَمْسٌ وَلكِنَّنِي لَدَيْهِ هَبافَانْظُرْ لِذَاكَ القَوَامِ كَيْفَ جَلا
  9. ٩غُصْناً وَكَمْ بِالجَمَالِ مِنْهُ جَلا غَيْهَبْ