قصائد

كبيشة عرسي تمنى الطلاقا

أبو قردودة الطائيجاهليالمتقارب

  1. ١كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقاوَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا
  2. ٢وَقامَت تُريكَ غداةَ الرَحيلِكَشحاً لَطيفاً وَفَخِذاً وَساقا
  3. ٣ومنسَدِلاً كمثاني الحِبالِتُوسِعُه زَنَبقاً أَو خِلاقا
  4. ٤وَعذبَ المَذاقَةِ كالأُقحوانِجادَ عليهِ الرَبيعُ البِراقا
  5. ٥تُسائِلُني طَلَّتي هَل لَقيتَقابوسَ فيما أَتيتَ العِراقا
  6. ٦فَقُلتُ لَها قَد لَقيتُ الهُمامَمنطلِقاً بالخَميس انطلاقا
  7. ٧يَقودُ الجيادَ لأَرضِ العَدوِّفَقَد آضَتِ الخَيلُ شُعثاً دِقاقا
  8. ٨سَراعيفَ قَد عُطِّلَت هُدَّجاًأَمامَ الرِفاقِ يَقُدنَ الرِفاقا
  9. ٩شَماطيطَ يَمزَعنَ مَزعَ الظِباءِلَم يتَّرِكنَ بِبَطنٍ عِقاقا
  10. ١٠فَحيَّيتُه إِذ رأَيتُ الجموعَتُعارِضُه باليَمينِ الوِراقا
  11. ١١عُظام المَناكِبِ وَالساعِدَينِتنفرقُ الخَيلُ عنه اِنفِراقا
  12. ١٢وَقالَ له اللَهُ اعطِ وهَبوَباعَ له المَجدُ بَيعاً صِفاقا
  13. ١٣وَما أَسَدٌ من أُسودِ العَرينِيعتَنِقُ السائلينَ اِعتِناقا
  14. ١٤بأَجرأَ منه عَلى بُهمَةٍوأَقدَم منه صِراحا صِداقا
  15. ١٥وَما البَحرُ تطمو قَوامِيسُهبأنفقَ منه لِمالٍ نِفاقا
  16. ١٦أَصاحِ تَرى البرقَ لَم تغتمِضطَوارِقُه يأتَلِقنَ ائتِلاقا
  17. ١٧يُضيءُ حَبيّاً دنا بَركُهُيُقيمُ فواقا وَيَسري فواقا
  18. ١٨سَقى وارِداتٍ فهَضبَ الرِداةفانعَقَّ فَوقَ الغَبيطِ انعِقاقا
  19. ١٩فَلَمّا تنَزَّلَ عَن صُلبِهوَمَسَّ من الأَرضِ تُربا دُقاقا
  20. ٢٠مَرَتهُ الصَبا واِنتَحَتهُ الجَنوبُتَطحَرُ عَنه جَهاما رِقاقا
  21. ٢١فأَلقى عَلى أَجأٍ بَركَهُكأَنَّ عَلى عَضُدَيهِ رِفاقا
  22. ٢٢يَكُبُّ العِضاهَ لأذقانِهكَكَبِّ الفَنيقِ اللقاحَ البُصاقا
  23. ٢٣ثَلاثَ لَيالٍ وأَيامَهنَّيَندَفِقُ الماءُ منه اِندِفاقا
  24. ٢٤وَأَلقى البَعاعَ بقيعانهفرفَّع ما طورَهُ واِستَفاقا
  25. ٢٥سَقيتُ به جبلى طيىءٍوَلَم أَسقِ شاماً به أَو عِراقا
  26. ٢٦وَلكن سقيتُ بِه بلدةًتُباسِقُ عَنّا مَعَدا بِساقا
  27. ٢٧فَلَم يأَتِها أَنَّنا معشَرٌحَوَينا المَدى وَملكنا السِباقا
  28. ٢٨وَإِنّا نُجَدِّعُ أَنفَ الفَخارِإِذا ما القِسيُّ غَمَمنَ الرِواقا
  29. ٢٩وَإِنّا ادَّعقنا برَغمِ الأُنوفِحِمى أَسَدٍ بالخويِّ ادِّعاقا
  30. ٣٠صَلقناهُمُ باللِوى صَلقَةًسَقَتهُم مِن المَوتِ كأساً دِهاقا
  31. ٣١فأضحت بنو أَسَدٍ بعدَهاتَشيمُ بشِعفينِ بَرقا أَلاقا