كبيشة عرسي تمنى الطلاقا
أبو قردودة الطائيجاهليالمتقارب
- ١كَبيشَةُ عِرسي تَمَنّى الطَلاقاوَتسأَلُني بَعدَ هَدءٍ فِراقا
- ٢وَقامَت تُريكَ غداةَ الرَحيلِكَشحاً لَطيفاً وَفَخِذاً وَساقا
- ٣ومنسَدِلاً كمثاني الحِبالِتُوسِعُه زَنَبقاً أَو خِلاقا
- ٤وَعذبَ المَذاقَةِ كالأُقحوانِجادَ عليهِ الرَبيعُ البِراقا
- ٥تُسائِلُني طَلَّتي هَل لَقيتَقابوسَ فيما أَتيتَ العِراقا
- ٦فَقُلتُ لَها قَد لَقيتُ الهُمامَمنطلِقاً بالخَميس انطلاقا
- ٧يَقودُ الجيادَ لأَرضِ العَدوِّفَقَد آضَتِ الخَيلُ شُعثاً دِقاقا
- ٨سَراعيفَ قَد عُطِّلَت هُدَّجاًأَمامَ الرِفاقِ يَقُدنَ الرِفاقا
- ٩شَماطيطَ يَمزَعنَ مَزعَ الظِباءِلَم يتَّرِكنَ بِبَطنٍ عِقاقا
- ١٠فَحيَّيتُه إِذ رأَيتُ الجموعَتُعارِضُه باليَمينِ الوِراقا
- ١١عُظام المَناكِبِ وَالساعِدَينِتنفرقُ الخَيلُ عنه اِنفِراقا
- ١٢وَقالَ له اللَهُ اعطِ وهَبوَباعَ له المَجدُ بَيعاً صِفاقا
- ١٣وَما أَسَدٌ من أُسودِ العَرينِيعتَنِقُ السائلينَ اِعتِناقا
- ١٤بأَجرأَ منه عَلى بُهمَةٍوأَقدَم منه صِراحا صِداقا
- ١٥وَما البَحرُ تطمو قَوامِيسُهبأنفقَ منه لِمالٍ نِفاقا
- ١٦أَصاحِ تَرى البرقَ لَم تغتمِضطَوارِقُه يأتَلِقنَ ائتِلاقا
- ١٧يُضيءُ حَبيّاً دنا بَركُهُيُقيمُ فواقا وَيَسري فواقا
- ١٨سَقى وارِداتٍ فهَضبَ الرِداةفانعَقَّ فَوقَ الغَبيطِ انعِقاقا
- ١٩فَلَمّا تنَزَّلَ عَن صُلبِهوَمَسَّ من الأَرضِ تُربا دُقاقا
- ٢٠مَرَتهُ الصَبا واِنتَحَتهُ الجَنوبُتَطحَرُ عَنه جَهاما رِقاقا
- ٢١فأَلقى عَلى أَجأٍ بَركَهُكأَنَّ عَلى عَضُدَيهِ رِفاقا
- ٢٢يَكُبُّ العِضاهَ لأذقانِهكَكَبِّ الفَنيقِ اللقاحَ البُصاقا
- ٢٣ثَلاثَ لَيالٍ وأَيامَهنَّيَندَفِقُ الماءُ منه اِندِفاقا
- ٢٤وَأَلقى البَعاعَ بقيعانهفرفَّع ما طورَهُ واِستَفاقا
- ٢٥سَقيتُ به جبلى طيىءٍوَلَم أَسقِ شاماً به أَو عِراقا
- ٢٦وَلكن سقيتُ بِه بلدةًتُباسِقُ عَنّا مَعَدا بِساقا
- ٢٧فَلَم يأَتِها أَنَّنا معشَرٌحَوَينا المَدى وَملكنا السِباقا
- ٢٨وَإِنّا نُجَدِّعُ أَنفَ الفَخارِإِذا ما القِسيُّ غَمَمنَ الرِواقا
- ٢٩وَإِنّا ادَّعقنا برَغمِ الأُنوفِحِمى أَسَدٍ بالخويِّ ادِّعاقا
- ٣٠صَلقناهُمُ باللِوى صَلقَةًسَقَتهُم مِن المَوتِ كأساً دِهاقا
- ٣١فأضحت بنو أَسَدٍ بعدَهاتَشيمُ بشِعفينِ بَرقا أَلاقا