قصائد

تعطر من دياركم النسيم

الملك الأمجدأيوبيالوافرشوقالميم

  1. ١تَعطَّرَ مِن دياركمُ النسيمُوهبَّ فكِدْتُ مِن شوقٍ اهيمُ
  2. ٢وطالَ زمانُ نايكمُ فقلنالربعكمُمتى هذا القدومُ
  3. ٣أُعلَّلُ باقترابِ الدارِ قلباًيُعذَّبُه فراقكمُ الأليمُ
  4. ٤اِذا عاتبتُه فيكم عصانيوأين مرامُه مما أرومُ
  5. ٥أُريدُ سُلُوَّهُ عنكمُ وفيهغرامٌ حَرُّ لوعتِه غريمُ
  6. ٦يطالبُني بكم فيزيدُ شوقاًودونكمُ تبالَةُ والغميمُ
  7. ٧وفرسانٍ إذا اشتبكَ العواليوكلَّحَ خوفَ مِتَها اللئيمُ
  8. ٨رأيتَهمُ وقد نَفَروا خِفافاًوما شُدَّتْ مِن العَجَلِ الكُلُومُ
  9. ٩مِنَ القومِ الذين نمتْ وطابتْمغارسُ أصلِهمْ وزكا ألأُرومُ
  10. ١٠بناةُ المجدِ في شرقٍ وغربٍيَدُلُّ عليهمُ خُلْقٌ كريمُ
  11. ١١لقد رَزُنوا على النظراءِ حِلماًواِنْ خفَّتْ بغيرهمُ الحلومُ
  12. ١٢ولمّا ثوَّبَ الداعي لحربٍوقد كَرَبتْ على ساقٍ تقومُ
  13. ١٣تمطَّتْ في أعنَّتِها اليهاعتاقُ الخيلِ يَجرحُها الشكيمُ
  14. ١٤فما حَمِيَ الجِلادُ بهم إلى أنْرأيتَ القومَ في عَلَقٍ تعومُ
  15. ١٥وكم مِن قائلٍ لمّا رآنيولي دمعٌ على سرَّي نمومُ
  16. ١٦تَغَيَّرَ عهدُ مَنْ تهوى سريعاًوكنتُ تظنُّه مِما يدومُ
  17. ١٧اِذا ظلمَ الذي قد كنتَ ترجوعواطفَ عدلِه فلِمَنْ تلومُ
  18. ١٨لقد طُبِعَ الزمانُ على خلافٍوأهلُوه فحالُهمُ ذميمُ
  19. ١٩صحيحُ الودَّ بينهمُ إذا مابلوتَهمُ لتَخْبُرَهمْ سقيمُ
  20. ٢٠وروضٍ بتُّ فيه حليفَ راحٍوقد مالتْ إلى الغربِ النجومُ
  21. ٢١أُروَّحُ بالمُدامةِ فيه قلباًغَلَبنَ على مسرَّتهِ الهمومُ
  22. ٢٢أرقُّ مِنَ النسيمِ إذا تمشَّىعليلاً في جوانبهِ النسيمُ
  23. ٢٣كأنَّ حَبابَها في الكأْسِ وهناًعلى وَجَناتِها درٌّ نظيمُ
  24. ٢٤يكادُ يطيرُ مِن فرحٍ إذا ماأُديرتْ في زجاجتِها النَّديمُ
  25. ٢٥على روضٍ جِمامُ الماءِ فيهيسيحُ فيرتوي منه الجَميمُ
  26. ٢٦غدا النُّوّارُ مبتسماً أنيقاًغداةَ بكتْ على الروضِ الغيومُ
  27. ٢٧وربعِ هوًى سقاه مِن دموعيهزيمٌ باتَ يَتبعُه هزيمُ
  28. ٢٨وقفتُ على معالمهِ ونِضْويطليحٌ قد أضرَّ به الرسيمُ
  29. ٢٩فجدَّدتِ الشجونَ لنا بليليوجيرتِها المرابعُ والرسومُ
  30. ٣٠فلا زمنٌ نَلَذُّ به ابتهاجاًوقد بانتْ ولا عيشٌ حليمُ
  31. ٣١فمَنْ للهائمِ الولهانِ يوماًاِذا ما عادَهُ الوجدُ القديمُ
  32. ٣٢وطالَ عليه والتَّذكارُ يذكيضِرامَ غليلِه الليلُ البهيمُ
  33. ٣٣ولاحَ البرقُ مِن أعلامِ رضوىفأمسى لا ينامُ ولا يُنيمُ
  34. ٣٤فمِنْ كَبِدٍ مضرَّمةٍ وعينٍتبيتُ لكلَّ لامعةٍ تَشيمُ
  35. ٣٥ومِن نظمٍ أُنضَّدُهُ ونثرٍسَقتْهُ خلاصةَ الأدبِ العلومُ
  36. ٣٦سأنشرُ منه ما قد ماتَ دهراًويَشكرُني له عَظْمٌ رميمُ
  37. ٣٧ويُسعِدُني على المختارِ منهاِذا حبَّرتُه فكرٌ سليمُ
  38. ٣٨له النسبُ المؤثَّلُ في البواديومِن أبياتِ مفخرِها الصميمُ
  39. ٣٩فأشعارُ الأنامِ له عبيدٌبحكمِ الفضلِ وهو لها زعيمُ