عذابي من ثناياك العذاب
الشاب الظريفمملوكيالوافرالباء
- ١عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِفَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
- ٢تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاًطِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ
- ٣نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌأَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ
- ٤أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍكَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ
- ٥وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍوَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ
- ٦ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَىوَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ
- ٧لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِيأَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ
- ٨فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعاليجَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ
- ٩فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ
- ١٠أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍإِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ
- ١١وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍبِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ
- ١٢رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍبِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ
- ١٣فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّاوَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ
- ١٤وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِيبِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي