قصائد

عذابي من ثناياك العذاب

الشاب الظريفمملوكيالوافرالباء

  1. ١عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِفَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
  2. ٢تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاًطِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ
  3. ٣نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌأَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ
  4. ٤أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍكَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ
  5. ٥وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍوَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ
  6. ٦ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَىوَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ
  7. ٧لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِيأَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ
  8. ٨فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعاليجَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ
  9. ٩فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ
  10. ١٠أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍإِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ
  11. ١١وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍبِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ
  12. ١٢رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍبِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ
  13. ١٣فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّاوَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ
  14. ١٤وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِيبِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي